لليوم الثالث على التوالي.. تأهب وترقب على حدود غزة

لليوم الثالث على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي حالة التأهب خشية هجوم انتقامي من حركة "الجهاد الإسلامي" في غزة، فيما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الفصائل الفلسطينية بالقول: "إن لم تعد الحياة إلى طبيعتها في مستوطنات غلاف غزة، فلن نتركها كما هي في غزة".

تستمر حالة الترقب على حدود غزة. ولليوم الثالث على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي حالة التأهب وإغلاق الطرق والمناطق الحدودية مع قطاع غزة، ومنع حركة المستوطنين فيها، خشية عملية انتقامية "للجهاد الإسلامي" بعد اعتقال القيادي في الحركة بسام السعدي في مخيم جنين في الضفة الغربية مساء الإثنين الماضي.

وذكر موقع واي نت العبري، أن الجيش الإسرائيلي لا زال يؤكد أن هناك تحذير ملموس من إمكانية تنفيذ حركة الجهاد الإسلامي، هجوماً بصواريخ مضادة للدبابات أو نيران قناصة، أو من خلال إطلاق وابل من قذائف الهاون.

وبحسب الموقع، فإن سلاح الجو الإسرائيلي كثف من نشاطه في أجواء قطاع غزة، باستخدام الطائرات المسيّرة الهجومية.

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بأنه: "إن لم تعد الحياة إلى طبيعتها في مستوطنات غلاف غزة، فإن الجيش الإسرائيلي لن يترك الحياة في غزة على حالها".

وأغلق الجيش الإسرائيلي معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة وهو المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة، وكذلك حاجز بيت حانون "إيرز" المخصص لحركة الأفراد والعمال الفلسطينيين.

وكانت "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت "الاستنفار ورفع جاهزيتها القتالية تلبيةً لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرض له القيادي الكبير الشيخ بسام السعدي وعائلته في جنين".

(ع م)

 


إقرأ أيضاً