لحل أزمة المحروقات في الحسكة...مجلس المقاطعة يطبّق عدّة مقترحات لتوفيرها في المدينة

لتلافي أزمة المحروقات وتوفيرها بسهولة في مدينة الحسكة، قدّم مجلس المقاطعة عدّة مقترحات, ومنها تخصيص محطات تعبئة لتزويد السيارات والدراجات النارية بمادة المازوت والبنزين, إضافة إلى زيادة حصة الحسكة من المحروقات وتم تطبيق تلك المقترحات اليوم.

شهدت مدينة الحسكة منذ عدة أيام نقصاً ملحوظاً في مواد المحروقات, وخاصة البنزين الذي أصبح نادر الوجود في المقاطعة, وإن توفّر فإنّه يكون بجودة رديئة بسبب وجود مادة المازوت فيه وبأسعار أغلى من السعر النظامي.

كما أنّ الأهالي يصطفون كل يوم في طوابير أملاً في الحصول على المحروقات لمركباتهم ودراجاتهم النارية, ولساعات طويلة.

ومن أجل حلّ أزمة المحروقات في المدينة بادر مجلس مقاطعة الحسكة لعقد اجتماع طارئ مع أصحاب محطات التعبئة الموجودة في المدينة والبالغ عددها 24 كازية.

الاجتماع تطرّق إلى الأزمة الخانقة التي تمرّ بها مدينة الحسكة من ناحية المحروقات, والازدحام الشّديد أمام الكازيات, وتم تقديم عدة مقترحات خلال الاجتماع لمعالجة الأزمة, ومنها, تخصيص محطات تعبئة لتزويد السيارات بمادة المازوت ومحطات أخرى لتزويد الدراجات النارية بالبنزين, إضافة إلى تخصيص محطات لتزويد المولدات بالمحروقات, وتوجيه قوى الأمن الداخلي للقضاء على الاحتكار والمتاجرة غير المشروعة بالمحروقات عن طريق إزالة البسطات الموجودة في الطّرقات لبيع المحروقات.

ونتيجة النقاش تبيّن أنّ السبب الرئيس لأزمة المحروقات هو المتاجرة غير المشروعة بالمادة، حيث أنّ أصحاب الدّراجات النارية يلجؤون للتعبئة من  نفس المحطة  أكثر من مرة، ويتم بيعها بالفائض عن طريق البسطات.

وتم الاتفاق خلال الاجتماع أيضاً على إنشاء بطاقات ورقية لكل دراجة نارية، بحيث يتم تقسيم التوزيع حسب محطة التعبئة الموجودة في المنطقة, أي أنّ صاحب الدراجة النارية الذي يتبع لمنطقة التوينة يتم تعبئة دراجته حصراً من كازيات التوينة وهكذا.

وأكد مجلس مقاطعة الحسكة أن لأزمة المحروقات أسباباً عديدة، منها أنّ الأزمة مفتعلة بسبب الجشع من ناحية والرغبة بالمتاجرة غير المشروعة عن طريق احتكار المادة والبسطات من ناحية أخرى.

أمّا المواطن حسن خلف من حي المفتي, فقال: "كنّا نعاني منذ عدة أيام من صعوبة تعبئة البنزين من محطات التعبئة، وكنّا ننتظر لساعات, ولكن اليوم تم توفيره بشكل كبير وبالسّعر المعتاد".

ومن جانبه قال المواطن من حي الطلائع رضوان إبراهيم: "اليوم مادة البنزين متوفرة في جميع محطات التعبئة بمدينة الحسكة, فلم أنتظر مدة ربع ساعة حتى استطعت تعبئة سيارتي".

وفي هذا السياق التقت وكالتنا مع  الإداري في محطة تعبئة الخابور عاصم حاج عمر،  الذي قال في مستهلّ حديثه: "اجتمعنا أمس بمجلس مقاطعة الحسكة من أجل حل أزمة المحروقات الحاصلة في مدينة الحسكة وتوفيرها بشكل أسهل".

وأضاف عاصم حاج عمر: "خلال الاجتماع تم الاقتراح من قبل أصحاب محطات التعبئة بأن يتم تزويد  مدينة الحسكة بكمية من مواد المحروقات, واليوم تم تزويدها بالكمية المطلوبة وتم توفيرها بشكل كبير".

ونوّه حاج عمر: "أنّ كمية البنزين لمحطات مدينة الحسكة كانت فقط صهريجين لكلّ يومين, والآن تم مضاعفة الكمية وتقديم خمس صهاريج لكل يومين مرة, ويتم التوزيع  في جميع محطات التعبئة بالمدينة".

وقال عاصم حاج عمر في نهاية حديثه: "إنّ نسبة كل محطة تتراوح من 17 إلى 20 ألف لتر، ولمدة يوم ونص إلى يومين, وبالأسعار القديمة".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً