لبنان على صفيح ساخنٍ وسياسيٌّ لبنانيٌّ يحذر: جميع الاحتمالات واردة

يعيش لبنان على صفيح ساخن في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الكارثية التي يعاني منها، خاصة بعد الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت، إذ حذر الكاتب السياسي اللبناني قاسم قصير من أن جميع الاحتمالات واردة، وهناك تخوف من حصول تطورات أمنية وعسكرية في المرحلة المقبلة.

ودعت عدة جمعيات ومنظمات مدنية إلى التجمع ابتداء من الساعة الرابعة عصر يوم السبت (بالتوقيت المحلي) في ساحة الشهداء وسط بيروت، من أجل المطالبة بمحاسبة كافة المسؤولين عن تلك المأساة، التي حلت بالمدينة، واستقالة الحكومة ورئيس الجمهورية.

وعلى إثر ذلك، اقتحم متظاهرون غاضبون، السبت، مبنى وزارة الخارجية القابع في منطقة الأشرفية وسط العاصمة المنكوبة، ورفعوا شعارًا كتب عليه "بيروت منزوعة السلاح"، فيما يهدد المحتجون بتوسيع حراكهم.

وحول ذلك، تحدث لوكالة أنباء هاوار الكاتب السياسي اللبناني قاسم قصير قائلًا: "إن الوضع في لبنان خطير جدًّا، ولا سيما بعد الكارثة الكبيرة التي حصلت في مرفأ بيروت، والخسائر المادية والمعنوية والبشرية والمالية والاقتصادية".

وأشار قصير قائلًا: "حتى الآن لم تعرف الأسباب الحقيقية لما حصل، وتم تشكيل لجنة تحقيق رسمية ونحن بانتظار التحقيق، وأن جميع الاحتمالات واردة وهناك تخوف من حصول تطورات أمنية وعسكرية في المرحلة المقبلة".

وأكد الكاتب السياسي اللبناني قائلًا: "إن الأولوية الآن، إضافة للتحقيق، هي تأمين المساعدات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية لمعالجة آثار هذه الكارثة الخطيرة، هناك من يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية، وهذا سيؤدي إلى صراع سياسي جديد داخل لبنان".

ولفت قصير إلى أن هناك من يطرح مبادرات تتعلق بنزع السلاح من حزب الله، مما سيؤدي إلى مشاكل داخلية داخل لبنان، مؤكدًا أن بيروت بحاجة إلى دعم سريع لمعالجة أزماتها المختلفة وتضامن داخلي وعربي.

(ي ح)


إقرأ أيضاً