كيف تعمل فرق الطوارئ المخصصة لدرء تفشي كورونا في المنطقة؟

تعمل فرق الطوارئ في مناطق شمال وشرق سوريا على مدار 24 ساعة، لدرء تفشي فيروس كورونا المستجد في المنطقة، وهذه الفرق تعمل وفق نظام، تم تحديده من قبل خلية الأزمة التي شُكلت في 15 آذار.

من إحدى فرق الطوارئ التي شُكلت في شمال وشرق سوريا لدرء تفشي فيروس كورونا، هو فريق الطوارئ في مدينة قامشلو، الذي استقبل حتى الآن عشرات البلاغات من الأهالي والمشافي الموجودة في  المدينة.

هذا وقد خصصت خلية الأزمة في إقليم الجزيرة 4 أرقام للتواصل مع غرف الطوارئ في الإقليم في حال الاشتباه بوجود إصابة بفيروس كورونا، الإداري في غرفة عمليات الطوارئ سعد العلي أوضح تلقيهم بلاغات وبشكل يومي، وقال: "البعض منها كاذبة، نتمنى من المواطنين عدم استخدام هذه الأرقام للبلاغات الكاذبة، التي تضع الكادر الصحي في استنفار كامل، ويجب على أهلنا النظر إلى الموضوع بروح المسؤولية".

سعد العلي أوضح: "عندما نتلقى اتصالاً، يتم طرح بعض الأسئلة لمعرفة معلومات حول الأعراض التي يعاني منها المصاب، وعلى إثرها تتحرك فرق الإسعاف والطوارئ لإجراء الفحوصات اللازمة".

ومن البلاغات التي وردت إلى غرفة الطوارئ في مدينة قامشلو 7 منها كانت صحيحة من أصل 350 بلاغ.

بعد ورود أي بلاغ من المواطنين أو المشافي الموجودة في مدينة قامشلو، تُنسق غرفة الطوارئ مع فرق الإسعاف الميدانية.

 سيماف إبراهيم عضوة فريق الإسعاف الميداني أوضحت بأنهم و فور ورود معلومات من غرفة الطوارئ نتوجه إلى المكان المحدد، بعد التحضير بشكل كامل.

أثناء وجودنا في إحدى النقاط الطبية الإسعافية في مدينة قامشلو وردنا بلاغ من غرفة الطوارئ لفريق الإسعاف في المدينة، على الفور تحضر الفريق بشكل كامل، وتوجه إلى المكان، وقام  بفحص حرارة المشتبه به، حيث كان طفلاً في الرابعة من عمره، وبعد التأكد من ارتفاع حرارته، تم نقله إلى المختبر الخاص لفحص المشتبهين بهم لإجراء الفحص عبر (كيت) له.

وتم اختراع (كيت) من قبل هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا بمشاركة المعهد السويدي PEAS ،وأُعلن عنه عبر مؤتمر صحفي في 20 آذار، وعبره يتم اكتشاف الأشخاص المصابين بالفيروس خلال 30 ثانية، وتمت تجربته في 3 مشافي في مقاطعة ووهان الصينية بؤرة انتشار فيروس كورونا.

بعد فحص الطفل المشتبه به عن طريق (كيت) أظهر نتيجة سلبية، وتمت أعادته إلى المشفى لتلقي العلاج.

وأكدت هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا في المنطقة حتى الآن.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً