كوباني.. مخاوف من تحوّل مكبات النفايات إلى بؤر لانتشار الأمراض واللاشمانيا

تزامنًا مع انتشار مرض اللاشمانيا في بعض القرى في ريف كوباني، وظهور حالات إصابة بفيروس كورونا في إقليم الجزيرة، تساهم مكبات النفايات في كوباني شمال سوريا في انتشار أمراضٍ قد لا تحمد عقباها.

تعمل في مقاطعة كوباني 11 بلدية خدمية، في المدينة وقراها وبلداتها، وتتشارك هذه البلديات في 4 مكبات للنفايات تقع في مناطق متفرقة وفي قرى متفرقة حول المدينة، مثل مكب "بلّه"، شيخ جوباني، تل حاجب، ومكب صرين.

وهناك مخاوف من أن تتحول هذه المكبات إلى بؤر لانتشار الأوبئة، لعدم استعمالها بطرق حديثة، ولوقوعها بين عدد من القرى.

هذا ويشتكي القرويون من الذباب والبعوض الذي ينتشر في القرى المحيطة بالمكبات، بالإضافة إلى أكياس النايلون المتطايرة والتي تتسبب بموت المواشي، ناهيك عن الضرر الذي تلحقه بمحاصيل المزارعين.

وفي هذا السياق قال حجي محمد حجي، الرئيس المشترك للجنة البلديات في مقاطعة كوباني: إن "البلديات تقوم بإحراق النفايات في هذه المكبات على الدوام، بالإضافة إلى تخصيص آلية واحدة لتجميع المكبات بعد حرقها".

كما أشار إلى أنهم يعملون على حفر حفرة في كل مكب لوضع النفايات فيها، وحرقها داخل الحفرة حتى لا تتسبب بالضرر للمواطنين وزراعاتهم أو مواشيهم مستقبلًا.

وأوضح "هناك 11 بلدية مرتبطة بلجنة بلديات مقاطعة كوباني يخصص لها 4 مكبات للنفايات وهي، تل حاجل، شيخ جوباني، مكب قرية بلّه ومكب ناحية صرين".

هذا وتعمل الإدارة العامة للبيئة على رش المبيدات الحشرية على الدوام في المكبات، لكنها تبقى إجراءات إسعافية فالمكبات في تضخم، والحلول المقدمة في الوقت الراهن لا تكفي للحيلولة دون وصول هذه المكبات الى مستوى بؤر للأوبئة.

فيما ينتظر القرويّين حلًّا يقيهم وأولادهم من أمراض قد تفتك بهم، مثل "اللاشمانيا" وغيرها من الأمراض التي تتخذ من مكبات النفايات قاعدة للانتشار.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً