كوباني.. حزب الاتحاد الديمقراطي يعقد اجتماعًا في الذكرى السنوية الـ17 لتأسيسه

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات اجتماعًا في الذكرى السنوية الـ17 لتأسيسه، حضره العشرات وذلك في مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني.

ويحتفل أنصار ومؤيدو وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا والخارج اليوم بالذكرى السنوية الـ17 لتأسيس الحزب.

وفي مدينة كوباني شمال سوريا عقد إداريو الحزب اجتماعًا في مركز باقي خدو للثقافة والفن حضره العشرات من الأهالي وأعضاء الحزب والمؤسسات في المنطقة وشخصيات من الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وألقى الرئيس المشترك لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي فرع إقليم الفرات أحمد شيخو كلمة تحدث فيها باللغتين العربية والكردية وقال "حزب الاتحاد الديمقراطي هو حزب الشهداء لاسيما أنه يحتضن شهداء من كافة مكونات مناطق شمال وشرق سوريا".

وأضاف "نبارك لشعوب شمال وشرق سوريا حلول الذكرى السنوية الـ17 للحزب ونؤكد أن حزب الاتحاد الديمقراطي بدأ بالشهداء ويجب أن نبقى على هذا الخط، خط الشهداء الذي نحيا الآن في ظله".

وأشار أحمد شيخو في كلمته إلى أن "الاتفاق الكردي الكردي الذي يبرم في الوقت الراهن لن يكتمل في حال تم إقصاء أي طرف سياسي منه، وهو سيعتبر اتفاقًا غير مقبول على الساحة السياسية الكردية".

كما باركت الرئيسة المشتركة لمجلس الحزب في فرع اقليم الفرات بيريفان حسن ذكرى تأسيس الحزب على شعوب شمال وشرق سوريا، وأشارت إلى أن الحزب كان وما يزال النور الذي أشع على المجتمع السوري في العام 2003، "وها نحن نرى كيف أصبح الحزب ملاذًا لملايين السوريين في شمال وشرق سوريا".

وأضافت "في الوضع الذي مرت به الكثير من الدول في الشرق الأوسط، استطاع الحزب أن يثبت نفسه في حماية المجتمع من الإرهاب، لاسيما في ثورة الـ 19 من تموز الثورة الديمقراطية التي أصبحت ملكًا لشعوب شمال وشرق سوريا".

ثم ألقى الإداري في مجلس عوائل الشهداء في مدينة كوباني سليمان سليمان كلمة بارك فيها ذكرى تأسيس الحزب على الأهالي وعوائل الشهداء في المنطقة.

تلا ذلك كلمة ألقاها عضو المجلس العام للحزب حسين الشيخ قال فيها إن "شعوب شمال وشرق سوريا كانت وماتزال متجانسة متكاملة متضامنة مع بعضها البعض بكافة مكوناتها وزركشتها الفسيفسائية الاجتماعية".

وأضاف "لابد أن هناك من يصطاد في المياه العكرة وهم بحاجة إلى من يتيح لهم الفرصة، لذلك علينا أن نكون يقظين لذلك، لأنهم يخدمون الأطراف المعادية للحركة الديمقراطية التي تسير في شمال وشرق سوريا وهم ضد نهوض الشعوب بالثورات الحقيقية".

وقال عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري كيلو عيسى إن "حزب الاتحاد الديمقراطي أُسس في وضع كانت فيه الحكومات تطغى على شعوبها، لكننا اليوم نعيش وضعًا يسمح لنا أن نكون إلى جانب بعضنا البعض في كافة المجالات وأن نتقبل بعضنا البعض".

وأضاف "الوضع الذي نعيشه ليس وضع راوي القصص التاريخية بالقدر الذي هو وضع الحراك السياسي الحقيقي وتحقيق وحدة كردية تجمع كافة الأطراف السياسية تحت مظلة واحدة في رعاية مجلس سوريا الديمقراطية للوصول إلى أهداف هذا الشعب".

وعبّر المحامي والناشط السياسي المستقل فرهاد باقر في كلمة ألقاها عن أمله في أن يتم النقاش حول الحوار الجاري لتحقيق الوحدة الكردية، مشددًا على ضرورة أن تخرج تلك الحوارات بقرارات تخدم كافة الأطراف السياسية.

وأكمل قائلًا "نختلف في ألواننا لكن يجب أن نتحد في فكرنا وثقافتنا التي يجب أن ترمي فقط إلى الوحدة الكردية بعيدًا عن التناقضات السياسية والسجال السياسي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يجب أن تتوقف على الفور كرمى للحوارات السارية".

كما وقرئ العديد من رسائل التهنئة التي أرسلتها أحزاب سياسية كردية وعربية مهنئين الذكرى السنوية الـ17 لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي.

وقدمت فرقة بوتان الغنائية في ختام الاجتماع عددًا من الأغاني الثورية والشعبية احتفالًا بمرور 17 عامًا على تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً