كوباني.. دراسة لتحويل مكبّات النّفايات إلى معامل لتدويرها

تتحوّل خمس مكبّات للنفايات في إقليم الفرات إلى بؤر للأوبة ومصدر لإزعاج المزارعين وانتقال الأمراض والأوبئة وتدابير في إجراء دراسات علمية حول إنشاء معمل إعادة تدوير هذه النفايات من قبل الجهات المعنيّة.

تتضخّم تلال النفايات يوماً بعد يوم في مقاطعة كوباني والبلدات المحيطة بها, الأمر الذي يؤثّراً سلباً على محاصيل المزارعين بسبب تطاير أكياس النايلون إلى الحقول الزراعية, بالإضافة إلى الذباب والبعوض الذي يجتاح القرى المجاورة للمكبّات, وهذه الأخيرة تعتبر جسراً لتناقل الأوبئة والأمراض بين سكّان القرى.

وتعمل البلديات في البلدات المحيطة بمدينة كوباني على جمع هذه النفايات ولملمتها بين الحين والآخر وحرقها ورش المبيدات الحشرية فيها, إلّا أنّها تبقى إجراءات وقاية بعيدة عن الحلول الجذرية.

وتعتبر هذه النفايات مصدراً للكثير من الطاقة فيما لو استعملت بالشكل الصحيح, فمنها يستعمل في تصنيع المواد البلاستيكية ومنها في صناعة الأسمدة وأخرى في صناعة المواد الزجاجية.

وبحسب العديد من التقارير تعتبر دول مثل ألمانيا في طليعة الدول التي تعتمد على إعادة تدوير النفايات, وتشير تقارير أخرى إلى اعتمادها على إنتاج الطاقة الكهربائية أيضاً من تدوير النفايات.

وفي هذا السياق تقول أمينة مسو الرئيسة المشتركة للإدارة العامة للبيئة: "قُمنا بإجراء دراسة لهذه المكبّات, التي عددها 5 في إقليم الفرات, والدراسة التي قُمنا بها هي فرز النفايات لإنشاء معمل في المستقبل يختصّ في إعادة تدوير النفايات".

وأضافت: "الدراسة التي أجريناها هي إنشاء معمل لتدوير النفايات البلاستيكية, لكن الإدارة المحلّية طلبت إعادة توسيع دائرة الدراسة لتدوير موادّ أخرى مثل الأسمدة العضوية".

′الإدارة الذاتية وافقت على مشروع تدوير النفايات′

كما ونوّهت أمينة إلى أنّ "الإدارة الذاتية وافقت على المشروع، لكن الذي يفصلهم عنه هو مسألة وقت ليس إلّا إلى حين الانتهاء من الدراسة الجديدة والحصول على الموافقة الكلّية للبدء بإنشاء معمل إعادة تدوير النفايات البلاستيكية والأسمدة".

والمكبّات التي تجتمع فيها النفايات في إقليم الفرات هي كلّ من: "مكبّ تلّة صرين, مكّب بلدية بندر, مكّب بلدية القنايا, مكّب بلدية كوباني في قرية تل حاجب, ومكّب بلدية الجلبية في قرية خراب عشك".

وتتراوح المساحة التي تشغلها كلّ واحدة من هذه المكبّات بين 3 هكتار و8 هكتارات تقريباً كما في مكّب تل حاجب, وتقع جميعها بين الأراضي الزراعية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً