كركوك على رأس قائمة الأطماع التركية وكورونا يحكم قبضته على أوروبا

تسعى روسيا والصين إلى استثمار فيروس كورونا من أجل رفع العقوبات عن الحكومة السورية, فيما تضع تركيا كركوك على رأس قائمة أطماعها في العراق, في حين أحكم فيروس كورونا قبضته على أوروبا.

تناولت الصحف العربية، اليوم، الوضع في سوريا, بالإضافة إلى الأطماع التركية في العراق, وإلى انتشار فيروس كورونا.

الشرق الأوسط: حملة صينية ـ روسية لرفع العقوبات عن دمشق

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها موضوع العقوبات على الحكومة السورية, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قادت الصين وروسيا حملة في الأمم المتحدة لرفع العقوبات الغربية على عدد من الدول بينها سوريا لإعطاء الأولوية لمحاربة فيروس «كورونا».

واستندت روسيا والصين وست دول أخرى إلى نداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لـ«وقف نار شامل» في سوريا وغيرها من ساحات الصراع في العالم للتفرغ لمكافحة الوباء، وشدد ممثلو الدول الموقعة، بينها فنزويلا وسوريا وكوريا الشمالية وكوبا الخاضعة لعقوبات غربية، على ضرورة «عدم تسييس مثل هذا الوباء».

في المقابل، قال مسؤول غربي لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا سلطة تنفيذية لهذه الرسالة على الدول الغربية لأن العقوبات الأميركية مفروضة من وزارة الخزانة، والأوروبية مفروضة من المجلس الوزاري».

 وتحدث المسؤول عن مطالبات غربية لروسيا والصين «بالضغط على دمشق لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات إلى إدلب لمكافحة (كورونا) بدلاً من إثارة الموضوع في الأمم المتحدة».

العرب: تركيا تضع "ولاية" كركوك على رأس قائمة أطماعها في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب: " تظهر تركيا “سخاء” غير معهود و”تطوّعا” استثنائيا لـ”مساعدة” أهالي محافظة كركوك بشمال العراق في أي ظرف طارئ يواجهونه، واضعة ذلك تحت عناوين من قبيل “حسن الجوار والتضامن الإنساني والأخوّة الدينية”، وهو ما ينفيه أغلب العراقيين بمن في ذلك أبناء المحافظة نفسها معتبرين أن أطماع أنقرة في محافظتهم الغنية بالنفط وراء تركيزها الواضح عليها.

وأعلنت تركيا عن تقديمها بضعة آلاف من الكمامات لمديرية الصحة في كركوك العراقية “بمبادرة من سفيرها (الجديد) في بغداد فاتح يلدز، ضمن إطار مساعيها الرامية إلى دعم العراق في مكافحته لفايروس كورونا”.

ويبدو أن تعيين يلدز نفسه سفيرا لتركيا في العراق جاء مؤخرا في إطار تدشين أنقرة لمرحلة جديدة من العمل على مد النفوذ في البلد الجار المفتوح على التأثيرات الخارجية، بالاستناد إلى حالة الضعف التي تمرّ بها إيران راهنا، وربما تقود إلى تراجع نفوذها في البلد.

ويرى متابعون للشأن العراقي أن ما تحويه كركوك من ثروات نفطية كبيرة هو ما يدفع تركيا إلى دخول حلبة الصراع على المحافظة التي يطالب أكراد العراق بضمّها إلى إقليمهم، بينما تتمسك الحكومة المركزية العراقية ببقائها خارجه.

البيان: الجيش الليبي يبسط سيطرته على الحدود مع تونس

ليبياً, قالت صحيفة البيان: "فرض الجيش الوطني الليبي، كامل سيطرته على منطقة الشمال الغربي على حدود تونس، فيما دخلت قواته مدن الجميل ورقدالين والعسة وزلطن وبوكماش، وصولاً إلى معبر راس جدير الحدودي، فارضاً حصاراً على مدينة زوارة الساحلية من نواحيها الغربية والشرقية والجنوبية، ودخل في مفاوضات مع أعيانها ومسؤوليها، بهدف دخولها سلمياً.

وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة، أن ميليشيات زوارة التي تسيطر على المدينة ومعبر راس جدير، غادرت مواقعها في المعبر، الذي بدا خالياً من كل المظاهر المسلحة، لكنها رفضت الانصياع لدعوة الأعيان والوجهاء التخلّي عن مواقعها داخل المدينة، وتسليم أسلحتها.

الشرق الأوسط: الوباء يحكم قبضته على أوروبا رغم تفاؤل «الصحة العالمية»

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أحكم وباء كورونا (كوفيد - 19) قبضته على أوروبا حيث حصد أرواح الآلاف من سكانها، وأنهك أنظمتها الصحية، وشلّ اقتصاداتها.

وفيما تجاوزت الإصابات المؤكدة عبر العالم 500 ألف، والوفيات 23 ألفاً، تبقى كل من إيران وإيطاليا وإسبانيا في مقدمة الدول الأكثر تضرراً من الوباء، إلا أن مدير الفرع الأوروبي في منظمة الصحة العالمية، هانس كلوغ، قال أمس إنه «على الرغم من أن الوضع لا يزال مقلقاً للغاية، فإننا بدأنا نرى علامات مشجعة» على تباطؤ تفشي الفيروس في أوروبا. وأوضح أن الزيادة في عدد الحالات في إيطاليا، التي سجّلت أكثر من 7500 حالة وفاة، يبدو أنها تتباطأ، «لكن من السابق لأوانه القول إن الوباء بلغ ذروته في هذا البلد».

وفي مقابل هذا التفاؤل، ترزح إسبانيا تحت حصيلة إصابات ووفيات صادمة، بعدما انتزعت مرتبة ثاني أكثر دولة تضرراً من الصين، بأكثر من 4000 وفاة، فيما شهدت كل من فرنسا وبريطانيا قفزة في معدل الوفيات اليومي، وأعلنت الأولى عن 365 وفاة في 24 ساعة، بينهم فتى في السادسة عشرة، بينما سجلت الثانية أعلى حصيلة يومية بـ115 وفاة مقارنة مع اليوم السابق.

في هذه الأثناء، تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة حيث سُجّل 70 ألف إصابة بالفيروس، منها أكثر من 1000 وفاة، وتحولت نيويورك إلى «بؤرة» للوباء في البلاد، إذ تصدرت قائمة الولايات الأميركية من حيث عدد الوفيات، وسجلت نحو نصف عدد الإصابات الإجمالي.

(ي ح)


إقرأ أيضاً