كلمات في المؤتمر تركز على ضرورة لعب الحقوقيين دورهم في الدفاع عن الشعب بوجه المحتلين

تستمر فعاليات المؤتمر الرابع لاتحاد المحامين في إقليم الجزيرة بإلقاء كلمات تحدثت عن أهمية مهنة المحاماة بالنسبة للمجتمع وحمايته وتطويره، بالإضافة إلى دور المحامين في التغيير السياسي، ومن المزمع اختتامه بانتخاب إدارة جديدة للاتحاد.

وكان المؤتمر انطلق صباح اليوم تحت شعار (رسالة المحاماة إرساء القانون وحماية الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية) في صالة بيلسان في ناحية عامودا، بحضور مئتي مندوبًا وعدد من الضيوف.

وخلال استمرار فعاليات المؤتمر تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي زلال جكر، ووصفت تنظيم مثل هذا المؤتمر في هذه الأوقات الصعبة والأزمات التي تمر بها المنطقة "تعتبر نضالاً بحد ذاتها"، مؤكدة أن الحل الوحيد للأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط هي مشروع الأمة الديمقراطية، الذي من أهم ركائزه خلق مجتمع حر ديمقراطية يتعايش فيه جميع المكونات والطوائف والأديان والأعراق بسلام وتآخي.

وأردفت :"ولكن الدول القومية والاستعمارية هي التي تحاول بكافة السبل إفشال مثل هذا المشروع، وعلى رأسها تركيا، بالإضافة إلى روسيا وأمريكا اللتان لا تهمها من تدخلهما في المنطقة سوى مصالحهم الشخصية، لذا على كافة شعوب المنطقة أن تتكاتف وتوحد صفوفها لتقطع الطريق أمام المحتلين، وأن تخلق لنفسها الحياة الحرة والعيش الكريم".

وأكدت زلال أن تلك الأنظمة السلطوية وضعت القانون والحقوقيين تحت سيطرتها، وفي خدمتها، "لذا يجب أن يلعب الحقوقيون اليوم دورهم الريادي في رسم سياسات المجتمع، والدفاع عن شعوبهم بوجه الأنظمة المحتلة لأرضهم والمنتهكة لحقوق شعبهم".

تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الحقوقي أنور مسلم، وقال :"يجب علينا كحقوقيين أن نقرن صفتنا بالفعل، أن نكون عوناً لكل مظلوم، وتوحيد جهودنا لمواجهة الأنظمة المحتلة لأرضنا وكل من يرتكب الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا".

تلاها كلمة للرئيس المشترك للمجلس التنفيذي حسين عزام الذي بارك انعقاد المؤتمر على الحضور وقال :"إن مناطق شمال وشرق سوريا لاتزال تتعرض للتهديدات الخارجية والداخلية، وبفضل تكاتفنا استطعنا إبعاد الفتن والحروب الأهلية عن مناطقنا، واليوم على كافة الحقوقيين الدفاع عن هذا الشعب وفضح كافة الجهات التي تحاول بث التفرقة والفتن والقتل في مناطقنا".

ثم تحدث عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحامي محمد نعيمي، مؤكداً أنهم سيركزون في نقاشات المؤتمر على محورين مهمين، "أولها السعي لرفع العزلة المشددة على القائد عبدالله أوجلان، والثاني السعي لإنشاء محكمة دولية لمحاكمة معتقلي مرتزقة داعش".

هذا ولازالت النقاشات مستمرة في إطار المحورين المذكورين، ومن المزمع أن يختتم المؤتمر بانتخاب رئاسة مشتركة للمجلس و7 أعضاء كإداريين.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً