KJK: إذا لم يتم التصدي لمساعي الاستيلاء سنتعرض لهجمات أعنف

قالت منظومة المرأة الكردستانية إن الاستيلاء على البلديات هو عداء مكشوف للشعب الكردي وللديمقراطية، ودعت إلى التصدي لهذه المساعي والخروج إلى الميادين.

وأصدرت منسقية منظومة المرأة الكردستانية بياناً بصدد إقدام السلطات التركية على عزل عدد من رؤساء بلديات شمال كردستان من مهامهم، والاستيلاء على البلديات.

المنظومة وصفت الإجراء بـ "الانقلاب الجديد" على نتائج انتخابات 31 آذار و 23 حزيران. وقالت إن ائتلاف "حزب العدالة- الحزب القومي" يستهدف الشعب الكردي ويعد مختلف الخطط لأجل إبادة هذا الشعب.

وجاء في البيان "سلطة ’ حزب العدالة- الحزب القومي‘ الفاشية كشفت من جديد عدائها للشعب الكردي كما فعلت أثناء احتلال عفرين. لقد برز من جديد وجه السياسة التركية، وانكشفت مساعيها لإبادة الشعب الكردي من خلال الهجمات التي تستهدف روج آفا وشمال وشرق سوريا، وشمال وجنوب كردستان، ومن خلال الانقلاب ضد بلديات شمال كردستان".

منظومة المرأة الكردستانية دعت في بيانها القوى الديمقراطية بالتصدي لهذه المساعي، وأضافت "على القوى الديمقراطية، وكذلك الشباب والنساء أن يُدركوا جيداً أنهم إذا لم يتصدوا لهذه المساعي، فإنها سوف تتبع بهجمات أعنف، إذا لم نقدم التضحيات اليوم من أجل الحد من هذه الفاشية، فإننا سوف نقدم تضحيات أكبر في المستقبل. لذلك يجب رفض هذا الاستيلاء وهذه الهجمات".

ودعت المنظومة إلى عدم التعامل مع الأشخاص الذين تم تعيينهم في البلديات، واعتبار كل من يتعامل معهم أعداء للشعب الكردي وأعداء للديمقراطية "يجب عدم التعامل معهم، وعدم دفع الضرائب للبلديات المستولى عليها. يجب التمسك بهذا النضال حتى طرد الأوصياء، ولصوص حزب العدالة والحزب القومي من كردستان".

وناشدت منظومة المرأة الكردستانية في ختام بيانها الشعب الكردي وجميع النساء بالتوجه إلى آمد ووان وميردين وجميع مناطق كردستان والدفاع عن كرامتهم. "لقد حان الوقت للسيطرة على الميادين والساحات، من أجل تحقيق السلام والديمقراطية في كردستان وتركيا".

(ك)


إقرأ أيضاً