خطط لتوفير المياه في الريف الجنوبي للحسكة

فعّلت بلدية العريشة بالتعاون مع مديرية المياه في الحسكة محطة مصغرة لمياه الشرب، وتعاقدت مع صهاريج لنقل المياه من الآبار لتغطية حاجة أهالي المنطقة.

تعد محطة علوك الشريان الرئيسي لمقاطعة الحسكة ومناطق جنوبي الحسكة, حيث تغذي تلك المناطق بمياه الشرب, وقطعها بين الحين والآخر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة "الجيش الوطني السوري" يخلق أزمة كبيرة فيها, ويتعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته  قطع المياه بهدف الضغط على الإدارة الذاتية وخلق الأزمات.

ومع تكرار عمليات قطع المياه بشكل متعمد, سارع مجلس مقاطعة الحسكة بالتعاون مع دائرة المياه في المقاطعة إلى وضع خطط ومشاريع لتأمين المياه لأهالي المنطقة، حيث يتم الآن حفر آبار لضخ المياه إلى الحسكة من محطة الحمه، وتشغيل محطة تحلية صغيرة في العريشة من أجل تزويد أهالي الريف الجنوبي بالمياه.

وتتبع لناحية العريشة أكثر من 46 قرية، وتحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الشرب، حالها حال المناطق الأخرى, وتصل المياه إلى هذه القرى حالياً عن طريق صهاريج لمدنيين، تنقل المياه من محطة علوك الرئيسية.

حول هذا صرح الرئيس المشترك لبلدية العريشة محمد الجمعة، لوكالة "هاوار" موضحاً: "بالتعاون بين مديرية مياه الحسكة وبلدية العريشة ومنذ فترة وجيزة افتُتحت محطة تحلية في الناحية طاقتها الإنتاجية تصل إلى 90 برميل ماء خلال 8 ساعات, وتعد هذه المحطة مخزوناً احتياطياً للمنطقة في حال انقطاع المياه من محطة علوك".

ونوه الجمعة، أن الاحتلال التركي تعمد في الآونة الأخيرة قطع المياه من علوك، معتبراً ذلك "ورقة ضغط" على الإدارة الذاتية, وتابع "الإدارة الذاتية عبر مديرية المياه فعّلت أكثر من بئر لتأمين المياه للمنطقة في حال قطع المياه, وعليه تم التعاقد مع 3 صهاريج مدنية، بالإضافة مياه محطة التحلية في العريشة لتنقل المياه من منطقة شموكة وغيرها إلى الأهالي".

وأكد الجمعة، أن المياه تصل لجميع الأهالي من قبل البلدية في الوقت الحالي، وبسعر رمزي 1000 ل.س، لكل خمسة براميل (1000 لتر مكعب)، في حين تباع نفس الكمية من قبل الصهاريج المدنية بـ 3000 ل.س.

هذا ويتعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قطع المياه عن مدينة الحسكة ونواحيها منذ احتلال مدينة سري كانيه في تشرين الأول/أكتوبر 2019, ورغم الوساطة الروسية إلا أنها تقطع المياه بدون ذكر الأسباب. وحذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن تركيا تستخدم المياه كسلاح ضد مناطق الإدارة الذاتية، وأنها بهذه الممارسات تضر بقدرات المنظمات الإنسانية، في ظل انتشار وباء كورونا عالمياً.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً