خطّة استخباراتيّة خطيرة يستعد لها لضرب حركة التحرر الكردستانية

تستعدّ كل من الاستخبارات التركية وجهاز "الباراستن التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، لتنفيذ سلسلة من الهجمات والمجازر في جنوب كردستان بلباس مقاتلي الكريلا في قوات الدفاع الشعبي (HPG) وإلصاق التهمة بحزب العمال الكردستاني، وذلك جزء من خطّة هجوم شاملة.

عقد جهاز الاستخبارات التابع لحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) وجهاز الاستخبارات التركية (MIT)، اجتماعاً قبل أسبوعين في فندق ريكسوس في مدينة دهوك، تمّ خلاله إعداد خطّة مفصّلة ضد حزب العمال الكردستاني (PKK ) وبناءً على ذلك، تمّ الاتفاق على ما يلي:

-   تجهيز قوّة مشتركة بين الطرفين ترتدي لباس "الكريلا".

-  تقوم هذه القوة بمهاجمة آسايش دهوك ومركز الشرطة لتنفيذ مجزرة.

-  شنّ الهجمات على مراكز التركمان بما فيهم المدنيين.

بهذه الطريقة، سيكونون مستعدّين لهجوم شامل على حزب العمال الكردستاني.

وبحسب معلومات تلقّتها وكالة فرات للأنباء ANF من آسايش دهوك؛ عقد فاضل ميراني اجتماعاً مع قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني PDK في دهوك وبعض زعماء القبائل. وأشار في الاجتماع إلى ازدياد ضغط الرأي العام على حزب الديمقراطي الكردستاني.

وذكر ميراني خلال الاجتماع أنّ هناك استياءً شعبيّاً كبيراً ضدهم وبالأخصّ في منطقة بهدينان، كما ادّعى أنّ حزب العمال الكردستاني (PKK) سيشنّ هجمات عسكرية في بهدينان، وبذلك سيضطرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني للدفاع عن نفسه وهذه المناطق، كما أنّ زعماء العشائر الكردية أيضاً ستتضرّر من ذلك، ولهذا السبب لا بدّ للعشائر القاطنة في تلك المناطق أن تتّخذ تدابيرها.

وسعى ميراني خلال الاجتماع إلى بلورة التفكير "بأنّ حزب العمال الكردستاني (PKK) سيهاجم دهوك"، وبذلك التحضير لخطّة مشتركة مع دولة الاحتلال التركي.

وصرّح المصدر نفسه أنّ فاضل ميراني بدأ الاستعدادات للمؤامرة المشتركة ما بين الاستخبارات التركية وجهاز الاستخبارات التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني (الباراستن).

حيث تمّ إعداد (200) بدلة من لباس مقاتلي الكريلا قوات الدفاع الشعبي(HPG) كجزء من هذه الخطة.

ووفقاً للخطة، سيرتدي أفراد الاستخبارات التركية والقوات الخاصّة لحزب الديمقراطي الكردستاني PDK ، لباس الكريلا، ويقومون بمهاجمة نقاط الآسايش ومراكز الشرطة في دهوك.

وستكون هناك هجمات على شخصيات معارضة لحزب الديمقراطي الكردستاني PDK في دهوك، بالإضافة إلى هجمات على وجهاء معارضين وبعض الشخصيات التركمانية البارزة، حيث سيتمّ توجيه أصابع الاتهام بذلك إلى حزب العمال الكردستاني بكل هذه الهجمات.

وبحسب المعلومات التي أوصلتها مصادر من داخل آسايش دهوك إلى وكالة أنباء فرات (ANF)، ستكون الأهداف من شنّ هذه الهجمات هي كالتالي:

-  توجيه ضربة قوية لقادة المعارضة، وبالتالي منع المعارضة الاجتماعية في بهدينان من الوقوف ضدّ التحالف ما بين دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني.

-   تحويل التعاطف المتزايد مع حزب العمال الكردستاني في بهدينان إلى عداء دائم

-  من خلال هذه المجازر، التي ستُرتكب بملابس الكريلا، ستبرّر الهجمات التي سيشنّها الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) ضد قوات الدفاع الشعبي (HPG).

-  الهجمات على الشخصيات التركمانية، ستهيّئ الأرضية لتدخّل جيش الاحتلال التركي في هذه الحرب بشكل مباشر.

-  ستبرّر الهجمات التي سيتمّ شنّها باتفاق جيش الاحتلال التركي وحزب الديمقراطي الكردستاني ضدّ حزب العمال الكردستاني أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.

(آ س)


إقرأ أيضاً