خريطة توزع قواعد الاحتلال التركي في مثلث سري كانيه وزركان وتل تمر

تضم منطقة المثلث الواقعة بين منطقة سري كانيه المحتلة وناحيتي تل تمر وزركان 30 قاعدة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أهمها في "مدرسة الرازي، وقرية الداودية، وقرية العزيزية، وتل مناخ، وقرية العامرية، وباب الفرج، وباب الخير، وداودية ملا سلمان، وعنيق الهوى".

بالتزامن مع شنها مع مرتزقتها ممن يسمون "الجيش الوطني السوري" هجماتهم على شمال وشرق سوريا، واحتلالهم لمنطقتي سري كانيه، وكري سبي/ تل أبيض أواخر عام 2019، ووصولهم إلى مشارف ناحيتي تل تمر، وزركان التابعتين لمقاطعة الحسكة، لجأت دولة الاحتلال التركي إلى إنشاء قواعد، وثكنات.

وقد اعتمدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في بناء قواعدهم وثكناتهم العسكرية على تدمير منازل المواطنين وجرفها، والاستيلاء على أخرى عقب تهجيرهم منها، لتصبح نقاطاً ومصدر انطلاق الهجمات والقصف على المناطق المجاورة لها، ومن بينها ناحيتا تل تمر وزركان اللتان تشهدان قصفاً واستهدافاً يومياً على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار.

في رصد لقواعدها المنتشرة في منطقة سري كانيه والمنطقة الممتدة منها باتجاه ناحية زركان شرقاً، ووصولاً إلى ناحية تل تمر وبلدة مبروكة جنوباً، وثقت وكالتنا وجود 30 قاعدة وثكنة عسكرية، عبر مصادر أهلية من داخل المنطقة المحتلة، وعبر قادة عسكريين، أكدوا أماكن انتشارها، وما تضم كل منها، ومدى أهميتها.

أهم القواعد في منطقة سري كانيه المحتلة، هي القاعدة المتمركزة في مدرسة الرازي وسط مركز الناحية، إذ تعد غرفة عمليات وقيادة لجيش الاحتلال التركي في المنطقة، إلى جانب قاعدتها التي تعد الأكبر في المنطقة، قاعدة قرية الداودية، التي تتمركز فيها قوات الكوماندوس التابعة لجيش الاحتلال التركي، بالإضافة إلى قاعدة قرية العزيزية في الجهة ذاتها والتي تعد مركزاً لانطلاق الطائرات المسيّرة.

وفي الجهة الجنوبية والشرقية لسري كانيه هناك قاعدتان لجيش الاحتلال بالقرب من قرية المناجير على طريق قرية كوع شلاح، وقاعدة السيدات بالقرب من قرية خربة الجاموس التي تعد مركزاً لتجمع الأسلحة الثقيلة، وقاعدة استهداف دائمة لناحية تل تمر، بالإضافة إلى 3 قواعد أخرى لتجمع المرتزقة بالقرب من القرية ذاتها.

كما أن هناك قاعدة في تلة قرية تل أرقم، غرب الناحية، التي كانت سابقاً قاعدة للتحالف الدولي.

ولجيش الاحتلال التركي 10 قواعد عسكرية منتشرة على خطوط التماس مع ناحية تل تمر، متوزعة على الشكل التالي: قاعدة تلة المناخ الواقعة شمال ناحية تل تمر على طريق ناحية زركان، وتحتوي على دبابات ومصفحات.

وقاعدة الكنيهر الواقعة شمال ناحية تل تمر بالقرب من قرية القاسمية، وتحتوي على أجهزة تشويش ومدافع ودبابات، وتحدها قاعدة الحمرة والتي تحتوي على أسلحة ثقيلة، مروراً بقاعدتها في قرية العريشة الواقعة غرب ناحية تل تمر تحتوي على رادارات ومدافع.

وقاعدة قرية العامرية الواقعة غرب ناحية تل تمر بمحاذاة الطريق الدولي M4، وتعتبر من أكبر القواعد على مشارف الناحية، وعلى بُعد 200 متر منها توجد قاعدة أخرى للأسلحة الثقيلة كالدبابات والمدافع والمصفحات، وعلى الطريق ذاته هناك قاعدة تسمى بقاعدة حويش ناطر".

ولجأت دولة الاحتلال أيضاً إلى إنشاء القواعد العسكرية في قرى ناحية زركان الغربية التي احتلتها، وتتوزع قواعدها في تلك الناحية على الشكل التالي: "قاعدة المدجنة، وكانت عبارة عن مدجنة تعود ملكيتها لأهالي قرية أم عشبة تم تحويلها إلى نقطة مراقبة غرب زركان.

 بالإضافة إلى قاعدة قرية باب الخير التي تعدّ من أكبر القواعد في تلك المنطقة وتحتوي على عناصر القوات الخاصة والأسلحة الثقيلة، كما تعتبر قاعدة قرية باب الفرج إحدى أهم القواعد في تلك المنطقة بحيث تستخدم لتزويد باقي النقاط بالمواد اللوجستية والعسكرية وتعتبر نقطة تمركز وتجمع الأسلحة الثقيلة والدبابات والمصفحات.

وهناك أيضاً قاعدة قرية داودية ملا سلمان، وتعتبر أيضاً من أهم القواعد التي تم إنشاؤها في المنطقة، بحيث تعتبر القاعدة المشرفة على باقي القواعد ومركزاً للمعلومات وغرفة تحركات جيش الاحتلال وتحتوي على قوات من الكوماندوس".

 كما عمد الاحتلال إلى إنشاء قاعدة في قرية عنيق الهوى وتحتوي على أسلحة ثقيلة.

وإلى جانب تلك القواعد لجيش الاحتلال التركي في المنطقة، والتي يتم من خلالها استهداف ناحيتي تل تمر وزركان، هناك العشرات من المدارس، وأيضاً المزارع ومنازل المواطنين التي تستخدم كثكنات عسكرية لجيش الاحتلال التركي وقادته، وللمرتزقة.

(أم)

ANHA


إقرأ أيضاً