خريجو جامعة روج آفا يبدؤون العمل في مؤسسات الإدارة الذاتية

بدأ المتخرجون من جامعة روج آفا العمل في مؤسسات للإدارة الذاتية، كلٌّ حسب اختصاصه.

تأسست جامعة روج آفا عام 2016 في مدينة قامشلو بشمال وشرق سوريا، وتضم الآن ثماني كليات هي: (كلية الطب، وكلية هندسة البترول والبتروكيميا، والهندسة المعمارية، وكلية العلوم التربوية، وكلية الزراعة، وكلية اللغات والعلوم الاجتماعية).

بالإضافة إلى معهدين وهما: (المعهد العالي للميكاترونيك، والمعهد الإداري والمالي)، وهي الآن بصدد استحداث كلية الحقوق، وكلية العلوم الدينية؛ فضلًا عن استحداث قسم الأدب العربي في كلية اللغات والعلوم الاجتماعية، وكذلك معهدٍ للإعلام.

وانضم إليها الطلبة من الأقاليم الثلاث " عفرين، الجزيرة، الفرات"، وقد سعت الجامعة وبالتنسيق مع مؤسسات الإدارة الذاتية إلى تأمين فرص العمل للطلبة الخرّيجين من الجامعة، وتعيينهم في المؤسسات بحسب اختصاصاتهم العلمية.

ففي العام 2020 انضم إلى الجامعة قرابة الـ 200 طالب وطالبة، فيما تخرج نحو 70 طالب/ة، ليتم تعيينهم في المؤسسات والدوائر التابعة للإدارة الذاتية.

محمد أحمي، متخرج من كلية هندسة البترول في بلدة رميلان قال: " بدأنا عملنا بعد تخرّجنا من جامعة روج آفا، وكان حلمًا بالنسبة لنا أن تُفتح جامعات ومعاهد بلغتنا، وأن نطوّر ونثبت حقوقنا التي تعرضت للتهميش والإنكار".

أحمي تحدث أيضًا عن تجربته في مدارس حكومة دمشق، وقال" لقد درست في مدارس الحكومة أيضًا، ولمست مدى الفرق بين جامعتنا وجامعاتها، حيث إن الجميع يتحدث بلغته الأم في جامعاتنا".

واعتبر أحمي جامعة روج آفا "مركزًا لتطوير العلم في شمال وشرق سوريا".

روجهلات معم متخرجة من جامعة روج آفا، وهي مهندسة بترول  في بلدة رميلان أشارت إلى أن الجامعات لها دور مهم بالنسبة لنا "فبعد دراستي فيها توظفت فورًا في بلدة رميلان ولديّ الكثير من الأصدقاء ممن تخرجوا وأصبحوا يعملون في دوائر ومؤسسات الإدارة الذاتية".

الطالبة روجين عبدي قالت: " أصبحت لدينا الفرصة لأن نتحدث ونتعلم بلغتنا، ونحن الآن ندرس في جامعة روج آفا ببلدة رميلان، والتي لها مستقبل مضمون فبعد تخريجنا سنتوظف فورًا، ونحن نثبت للعالم أن جامعاتنا لها دور مهم في تطوير المجتمع".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً