خلية الأزمة في ناحية الدرباسية تنهي استعداداتها وفق حالة الطوارئ

أوضح الرئيس المشترك لمجلس ناحية الدرباسية والإداري في خلية الأزمة التي شكلت بعد إعلان الإدارة الذاتية حالة الطوارئ، رستم بكر، أنهم أنهوا استعداداتهم من جميع النواحي تحسباً لأي طارئ.

مع إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا حالة الطوارئ في 6 تموز الفائت، لمواجهة التهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي، بدأت المجالس والبلديات في النواحي والمدن الاستعدادات والتحضيرات لمواجهة هذه التهديدات.

في ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة والواقعة على حدود دولة الاحتلال التركي، تم إنشاء خلية أزمة مؤلفة من عدة لجان "المرأة، والصحة، والحماية، والشبيبة، والكومين".

وقال الرئيس المشترك لمجلس ناحية الدرباسية والإداري في خلية الأزمة، رستم بكر إن "شمال وشرق سوريا تمرّ بمرحلة حساسة، خاصة بعد رفع الاحتلال التركي وتيرة تهديداته وهجماته على المنطقة واستهداف الأهالي عبر الطائرات المسيّرة".

وأضاف "حالة الطوارئ ضرورية جداً فهي تعلن في جميع البلدان التي تواجه الخطر، لذا علينا أن نكون جاهزين".

أوضح بكر أن "المنطقة تعيش حالة حرب منذ أعوام، فالاحتلال التركي يستهدف كافة مناطق شمال وشرق سوريا تحت ذرائع عدة، وناحية الدرباسية شهدت هجمات وقصفاً على القرى الآهلة بالسكان".

وعن تجهيزاتهم وفق حالة الطوارئ قال بكر: "جهزت جميع اللجان من البلدية والمجالس والصحة والحماية والمرأة والشبيبة والكومينات، أماكن تخزين المواد الغذائية والأقبية ليحتمي فيها الأهالي، بالإضافة إلى تجهيز عدة نقاط طبية داخل الناحية وخارجها مزودة بالكادر الطبي والأدوية اللازمة".

نوّه رستم إلى أن "أهالي المنطقة جهّزوا أنفسهم وفق حرب الشعب الثورية، وأن صمودهم ومقاومتهم في وجه الاحتلال التركي خير دليل على ذلك".

فيما يخص الشبيبة والكومين، قال رستم بكر "للكومين والشبيبة دور مهم وأساسي في الدفاع عن المنطقة، لأنهم أساس بناء ثورتنا، فقد تم تجهيزهم للقتال إلى جانب القوات العسكرية، والدفاع عن المنطقة وفق أسس حرب الشعب الثورية، بالإضافة إلى تحصين جميع الأحياء والقرى القريبة من الحدود وتقديم المساعدة والحماية للأهالي".

مؤكداً "سيتحول الكومين في فترة الحرب إلى كومين عسكري وسياسي واجتماعي وسيعمل على تنظيم وتوعية الأهالي".

حذّر رستم بكر في ختام حديثه، شعوب المنطقة من الحرب الخاصة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي عبر وسائل التواصل الافتراضي، ونشر الإشاعات عن قرب العملية العسكرية"، داعياً إياها "إلى التمسك بالأرض التي رويت بدماء الآلاف من الشهداء".

(أح)

ANHA