خلال مسيرة الكرامة.. الكلمات تشجب تواطؤ بعض الأحزاب السياسية مع الاحتلال

استنكرت الكلمات في مسيرة الكرامة تواطؤ حزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي في شن الهجمات على مناطق الدفاع المشروع، مشددة على ضرورة إيضاح الأحزاب الكردية مواقفها من هذه الهجمات.

في واحدة من أضخم المسيرات الراجلة، شدد المشاركون فيها على ضرورة سحب حزب الديمقراطي الكردستاني لقواته من مناطق جنوب كردستان، وأكدوا أن قوات الكريلا هي مستقبل وكرامة كردستان.

ووصلت المسيرة إلى ملعب 12 آذار في مدينة قامشلو، الذي أصبح رمزًا لمقاومة أبناء روج آفا ضد سياسات النظام البعثي.

وشارك مئات الآلاف من أبناء إقليم الجزيرة في مسيرة الكرامة ضد الاحتلال والخيانة، وذلك تنديدًا بهجمات الاحتلال التركي وداعميه من الأحزاب السياسية الكردية في باشور كردستان على مناطق الدفاع المشروع، ودعمًا لمقاومة قوات حركة حرية كردستان في وجه الاحتلال.

ولدى وصول المشاركين في المسيرة إلى معلب 12 آذار، وقفوا دقيقة صمت على أروح الشهداء، ثم ألقى باسم الإدارة الذاتية، حسن كوجر، كلمة أكد فيها أن هذه المسيرة هي رسالة لعدو الشعب الكردي، وقال: "إن التغيير الديمغرافي الحاصل في عفرين وكري سبي وسري كانيه يجري بيد تركيا وبصمت من المجتمع الدولي".

وأضاف: "يهدف الاحتلال التركي من شن هجماته إلى كسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا"، مؤكدًا أن هذه الوقفة ستفشل هجماتهم.

وشدد كوجر على ضرورة إيضاح الأحزاب الكردية لمواقفها من هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، مشيرًا إلى أن الهجمات لا تستهدف حركة حرية كردستان إنما تهدف إلى إبادة الكرد.

من جانبها، استنكرت باسم أمهات الكريلا، غالية أيوب، تواطؤ حزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي في شن هجماته على مناطق الدفاع المشروع، مؤكدة دعمهم لمقاومة حركة حرية كردستان ضد هجمات الاحتلال.

بدورها، ألقت العضوة في مؤتمر ستار آسيا عبد الله، كلمة قالت فيها إنه "لا حل بدون حل القضية الكردية، وأن أردوغان يغلق كل الأبواب ويهاجم الكرد وباشور الهجوم يستهدف البيشمركة وحكومة باشور كردستان".

وشددت على ضرورة سحب حزب الديمقراطي الكردستاني لقواته من مناطق الدفاع المشروع وذلك لمنع حدوث أي اقتتال كردي كردي.

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة قوات الدفاع الشعبي .

(كروب / آ د)

ANHA


إقرأ أيضاً