خلال البيان..  بنضالنا وتنظيمنا سنواجه العنف

أدانت المرأة الشابة في مدينة هجين بدير الزور العنف الممارس ضد المرأة وطالبت بتنفيذ العقوبات بحق مرتبكيه، وأشرن "بنضالنا وتنظيمنا سنواجه العنف".

جاء ذلك، في بيان أصدرتها المرأة الشابة في مدينة هجين الواقع في خط الشرقي من دير الزور للرأي العام تحت الشعار "لا للعنف ضد المرأة"، بحضور العشرات الشابات وعضوات المجالس المحلية والبلدية.

وقرئ من قبل عضوة الشابة رنا عواد الصالح، وجاء في نصه:

"باسم المرأة الشابة خاصة ونساء دير الزور عامة، وباسم كل امرأة عانت من العنف بشتى أنواعه وأساليبه، ندين ونستنكر العنف الذي تتعرض له كل امرأة.

لم نخلق كي نهان ولم نخلق كي نعنف ولا نقع كفريسة في فك أصحاب الذهنية السلطوية المريضة التي لا تؤمن بحقوقنا واستقلاليتنا، اليوم سنُجدد دفاعنا وعهدنا لكل امرأة تعرضت للعنف وسلبت منها حقوقها وحريتها، كما ندين الانتهاكات التي زادت عن حدها بحق المرأة السورية من عمليات القتل والاغتصاب والتعذيب والتنكيل سواء من قبل الاحتلال التركي أو من قبل الهيمنة الذكورية المتسلطة على المرأة، ونوكد أن هذه الجريمة النكراء في توصيفها القانوني تندرج ضمن جرائم الحرب ضد الإنسانية.

وطالب البيان بأشد العقوبات بحق المرتكبين لهذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية وقال "سنبقى يدًا واحدة من خلال تنظيمنا ونضالنا لمواجهة كل من تسول له نفسه لمحاولة قمع المرأة أو السعي للنيل من إرادتها وطمس هويتها وسلب حقوقها، لتأخذ العدالة مجراها".

كما نطالب السلطات المختصة بوضع قوانين صارمة بشأن ظواهر المُمارس ضد المرأة ونحن بفكرنا الحر وعزيمتنا نستطيع مواجهة الأنظمة السلطوية التي تحاول أن تحط من قدر وقيمة المرأة".

انتهى البيان بترديد الشعارات التي تُندد بالعنف.

(خ ع/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً