جميل بايق: ثورة روج آفا ثورة مهمة وكبيرة

قال جميل بايق أن مقاومة 14 تموز وضعت معايير النضال الثوري، وأن المقاومة المتواصلة اليوم في مناطق الدفاع المشروع هي امتداد واستمرار لروح مقاومة 14 تموز. كما حيا بايق ثورة 19 تموز وقال إن ثورة روج آفا أصبحت مثالاً يحتذى به في سوريا وفي الشرق الأوسط وفي العالم أيضاً.

تصريحات الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايق جاءت خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على فضائية Stêrk TV  .

واستذكر بايق بداية شهداء مقاومة 14 تموز، وقال : "لقد أظهرت مقاومة 14 تموز كيف يجب أن تكون معايير النضال الثوري. وهذا الأمر كان ذا أهمية كبيرة بالنسبة للشعب الكردي ومنتسبي حزب العمال الكردستاني والوطنيين والثوار الكرد. واستمرت ثورة كردستان على هذا القانون. لقد اكتسبنا روح هذه المقاومة، هذه الروح مهمة جداً لأعضاء حزب العمال الكردستاني وللشعب الكردي. اليوم تتصاعد المقاومة في كل من زاب وآفاشين وحفتانين ومتينا وخاكورك وفي العديد من الميادين الأخرى بفضل روح مقاومة 14 تموز.

الكريلا الذين يقاومون في مناطق  الدفاع المشروع يقولون إنهم يناضلون بروح مقاومة 14 تموز. لأن مقاومة 14 تموز تحققت في ظل ظروف صعبة جداً. واليوم يخوض الرفاق في مناطق الدفاع المشروع المقاومة في ظل ظروف صعبة، ربما يكون الموقف مختلفا نوعاً ما، ولكنه متشابه أيضاً في العديد من النواحي.

 ومثلما انتصر المقاومون في السجون ضد انقلاب 12 أيلول، فإن مقاتلي الكريلا اليوم يسطرون مقاومة تاريخية في مناطق زاب ومتينا وآفاشين ضد جميع أشكال الحصار والهجمات والأسلحة الكيماوية.

هم لا يناضلون من أجل حزب العمال الكردستاني فقط، بل من أجل الإنسانية جمعاء. ولذلك فإنها مقاومة مشرفة، وتشبه مقاومة 14 تموز. وبهذه المناسبة فإننا نهنئ جميع مقاتلي الكريلا الذي يسطرون مقاومة تاريخية في متينا وزاب وآفاشين ضد هجمات الإبادة".

ونوه بايق إلى أن الدولة التركية تهاجم على مناطق آفاشين وحفتانين وزاب ومتينا مستخدمة أسلحة الناتو، كما تستخدم الأسلحة الكيماوية، وأضاف أيضاً: "ورغم ذلك فقد أقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني على محاصرة مناطق الكريلا. هذا ما طلبه خلوصي آكار، والرفيق مراد قره يلان تحدث عن الموضوع. الدولة التركية فشلت في تحقيق أية نتيجة رغم استخدام الآلاف من قواتها والمرتزقة والأسلحة الكيمياوية، لذلك طلب من الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يشارك في الحرب".

’يجب أن يكون الجميع على ثقة بأننا سوف نقضي على سلطة حزب العدالة وحزب الحركة القومية‘

وأضاف بايق: "هناك بعض القوات الخاصة للحزب الديمقراطي الكردستاني، هؤلاء ليسوا بيشمركة. البيشمركة لا يشاركون في القتال. هذه القوات الخاصة تحاصر مناطق تواجد الكريلا. هذا الحصار يفيد الدولة التركية، ولولا هذا الحصار لتلقى الجيش التركي ضربات موجعة وتلقى الهزيمة. سوف نصعد نضالنا ضد الاحتلال التركي. "يجب أن يكون الجميع على ثقة بأننا سوف نقضي على سلطة حزب العدالة وحزب الحركة القومية"

’إذا كان الكاك مسعود على عهده فيجب أن يلتزم به‘

وتطرق بايق أيضاً إلى موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني من هجمات الجيش التركي على مناطق الدفاع المشروع، وقال بهذا الصدد: "قال السيد مسعود برزاني في لقاء أجري معه أنه لا زال على عهده السابق. إذا كان الأمر كذلك فجب عليه أن ينفذ وعده. أقصد أننا سعداء بهذا الأمر، ونحن نرغب بأن يتم الالتزام به. نحن كنا نقدر هذا الموقف ولا زلنا كذلك. يجب على الجميع أن يعلم ذلك. إننا نعتبر تصريحات ومطالب مبادرة الدفاع عن كردستان الصادرة عن الفنانين وعن العديد من الأوساط، هي بمثابة تعليمات بالنسبة لنا. لا نية لدينا أبداً بالقتال ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني. طالما قال الكاك مسعود أنه لا زال على عهده، فيجب أن يلتزم به ويطبقه. بهذا الشكل يمكن أن تزول كل الشكوك. ونحن مستعدون لأداء المسؤوليات التي تقع على عاتقنا. ونحن على ثقة أنه سيتم الالتزام بالوعود والتعهدات وسوف يتم وضع حد لمساعي نشر القوات. واذا تم ذلك فإن جميع المشاكل سوف تحل عبر الحوار".

سنوية ثورة روج آفا

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايق تطرق في سياق حديثه إلى الذكرى السنوية التاسعة لانطلاق ثورة 19 تموز في روج آفا، وقال: "بداية أحي وأهنئ كل من شارك في هذا النضال من البداية. لقد استشهد الكثيرون خلال فترة الثورة، وعليه فإنني استذكرهم بكل إجلال واحترام. كما أصيب العديدون خلال الثورة، أتمنى لهم جميعاً الشفاء. إن ثورة روج آفا هي حقاً ثورة مهمة وكبيرة. هذه الثورة تأسست على أيديولوجية وفلسفة القائد آبو. على هذه الأسس والمبادئ حقق أهالي روج آفا هذه الثورة. وبفضل هذه المبادئ فإن الثورة لا زالت قائمة وصامدة.

خلال مختلف مراحل الثورة تعرضت للعديد من الهجمات، كان الهدف منها جميعاً القضاء على الثورة. ولكن هذه الهجمات فشلت. وإذا كانت الثورة قد انتصرت فإن هذا تحقق بفضل نهج القائد آبو. الشعب هناك تمكن من تنظيم صفوفه وفق نهج القائد آبو. الجميع شارك بهذا الثورة بهويته ولغته، مما ساهم في تعزيز التكاتف والأخوة. هذه الحالة شكلت مثالاً يحتذى به في سوريا وفي الشرق الأوسط وفي العالم أيضاً. لذلك فإن العديد من الأوساط التفت حول هذه الثورة. المعارضين للهيمنة، والديمقراطيين والاشتراكيين والنساء والشباب، الجميع يقتدون بهذه الثورة".

(ك)


إقرأ أيضاً