جمع 1200 توقيعًا في إطار حملة مناهضة للاحتلال التركي في باشور كردستان

أطلقت مجموعة من أساتذة الجامعات ونشطاء المجتمع المدني ومحللين سياسيين في مدينة هولير بباشور كردستان منذ نحو أسبوع "حملة الدفاع عن الأرض والأمة" ضد هجمات الاحتلال التركي.

وأعلن أحد مديري الحملة علي محمود عن بدأ حملة لجمع التواقيع ضد هجمات الدولة التركية على إقليم كردستان، بغرض تسليمها للأمم المتحدة وبابا الفاتيكان.

وتجري حملة التواقيع عبر الانترنت، حيث يقوم الموقعون بتعبئة استمارة خاصة والتوقيع عليها، وبحسب مديري الحملة تجاوزت عدد التواقيع حاجز الـ 1200.

وحول هدف الحملة، تحدث علي محمود وهو أحد مديري الحملة لوكالة Rojnews  وقال "هدفنا هو إظهار عدم رضا الناس عن الهجمات التركية ومحاولاتها لاحتلال أراضي جنوبي كردستان."

وأضاف محمود: "لقد جمعنا حتى الآن أكثر من 1200 توقيع، ولا يزال العدد في زيادة يومًا بعد يوم، وستستمر هذه الحملة عدة أيام قادمة، بعد الانتهاء من الحملة، سنقوم بتسليم التواقيع إلى بابا الفاتيكان والأمم المتحدة، وبهذه المناسبة نحن نؤكد دعمنا لنداء الأمم المتحدة الذي أطلقته خلال شهر آذار بوقف جميع الحروب والأعمال العدائية حول العالم."

وأشار محمود أيضًا إن الأزمة الاقتصادية ووجود فيروس كورونا في إقليم كردستان، فضلًا عن الغزو والاحتلال التركي، عرضت أمن وحياة شعب إقليم كردستان للخطر.

وتابع محمود بالقول: "نحث الأمم المتحدة على اتخاذ موقف جاد ضد الاحتلال التركي ووضع حد لهجماتها، تريد تركيا احتلال المنطقة مرة أخرى من أجل إحياء الخلافة العثمانية من جديد، لكن هذا الحلم لن يتحقق، لأن عصر الخلافة قد انقضى وولى، في رأيي أيضًا، أنه لا علاقة لهجمات تركيا بحزب العمال الكردستاني، فهل هنا أي وجود لحزب العمال الكردستاني في ليبيا أو لبنان؟ حيث تحاول تركيا الآن أن تحتل تلك البلدان أيضًا."

(سـ)


إقرأ أيضاً