جلسة "الطاولة المستديرة" في لقاء حلب التشاوري تنتهي بتبادل الآراء حول مستقبل سوريا

ناقش المشاركون في لقاء حلب التشاوري العنوان التساؤلي للقاء والذي كان "سوريا إلى أين !!"، لتلامس النقاشات مسألة مستقبل سوريا والممارسات السياسية الفاسدة لنظام الحكم  والحلول المقترحة.

وصلت أعمال لقاء حلب التشاوري إلى "الطاولة المستديرة" لنقاش تساؤل عنوان اللقاء " سوريا إلى أين !!"،حيث تعددت الآراء والمقترحات لتشمل صناعة مستقبل سوريا و الممارسات السياسية الفاسدة.

في بداية جلسة الطاولة المستديرة لنقاش تساؤل "سوريا إلى أين !!" تحدث نائب رئاسة الهيئة التنفيذية وعضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون.

تقع على عاتقنا مسؤولية صياغة مستقبل سوريا

رحمون أشار في بداية حديثه إلى أن موضوع الحل السياسي السوري الذي سيشمل كامل الجغرافية يحتاج إلى حصول توافق شامل وهو ما لا يمكن الوصول إليه عبر جلسة واحدة من الحوار.

وتابع رحمون حديثه بالتأكيد على أن الطاولة المستديرة يجب ألا تخلو من مفهومي الهوية الوطنية الجامعة واللامركزية اللتين تعتبران محورين أساسيين لهذا اللقاء التشاوري.

كما وشدد على ضرورة إبداء آراء بصدد كيفية استكمال الحوارات القادمة وإيجاد بدائل وحلول لذلك، وقال بهذا الصدد:" من هذا المنطلق نحن كسوريين يجب ألا نقف بل نستمر في العمل على زيادة اللقاءات والحوارات لإيجاد حل شامل وصولاً لصياغة سوريا المستقبل".

وأنهى رحمون حديثه بالتأكيد على أنهم كشخصيات وقوى تقع على عاتقهم ككل مسألة صياغة مستقبل سوريا الجديد.

يجب إنهاء الممارسات السياسية الفاسدة

بدوره قال رئيس الرابطة العلمانية السورية إلياس حلياني إنه يجب الاقتداء بعدد من التوصيات للوصول إلى سوريا جديدة مستقبلاً خالية من الشوائب وحددها على الشكل الآتي، التغيير نحو الأفضل في حالة إحياء الذات وخاصة عبر إنهاء الممارسات السياسية الفاسدة في المؤسسات.

ورأى بأنه من الأفضل تحسين النظام السياسي واعتبار التغيير ركناً أساسياً للوصول نحو مستقبل مشرق والمشاركة التعددية في صناعة القرار وتفعيل المحاكمة والمحاسبة في إصلاح الأخطاء لتطهير الحياة السياسية واختيار الإدارة على أساس الكفاءة.

وأنهى رئيس الرابطة العلمانية السورية إلياس حلياني حديثه بالتأكيد على أن المجتمعات التي ترى في التغيير تطوراً تثبت ذلك عبر تخطي العقبات التي تواجهها.

بعض الأطراف تتفق مع "النظام الفاسد" للحفاظ على مصالحها

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/08/06/142056_mhmd-shaban.jpg

أما عضو تيار طريق التغيير السلمي محمد شعبان فقال بأن المرحلة تحتاج لغة أرقى من باقي اللغات الأخرى التي تمارس منذ  10 سنوات، وأكد أنه يجب وضع المصلحة الوطنية أمام جميع المصالح الضيقة، للوصول إلى حالة تشاركية.

وتابع شعبان حديثه بالتنويه إلى أنه عند القول بأن المشكلة من النظام السياسي لا يمكننا اعتبار أنفسنا معصومين عن الخطأ ويحتاج هذا الأمر لنهضة فكرية ثقافية.

واتهم شعبان بعض الأطراف التي تريد الحفاظ على مصالحها بعيداً عن المصلحة العامة عبر ما أسماه الاتفاقيات تحت الطاولة مع حكومة دمشق التي تمثل النظام السياسي الفاسد على حد تعبيره.

وأنهى عضو تيار طريق التغيير السلمي محمد شعبان حديثه بالتأكيد على ضرورة إعطاء الأولوية لتشخيص المشاكل لإخراج الحلول التي تمثل الجميع.

التدخلات الخارجية تؤخر إيجاد حل للأزمة

 من جانب آخر أشار العديد من المشاركين بمداخلات إلى أن الراهن الحاصل أو التوافق الروسي الأمريكي لإيجاد حل للأزمة السورية لا يبشر بالخير وإنما الطرفان يجدان سوريا ساحة لتصفية الحسابات لصراع الغرب والشرق.

وأن الحل السياسي وتداعيات التدخلات الخارجية تؤدي إلى تأخر إيجاد حل سوري شامل للأزمة الحاصلة في سوريا .

ومن المقرر أن يتم الإدلاء ببيان ختامي بعد قليل سيخرج عن لقاء حلب التشاوري لاختتامه بموافقة جميع الحاضرين على بنوده.

(كروب/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً