إيزيديو حلب: لن ننسى الخيانة التي ارتكبت بحق شنكال

اعتبر ممثلو البيت الإيزيدي في مدينة حلب التهديدات العراقية بشن الهجوم على شنكال مع إبرام اتفاق مع الجانب التركي تكرارًا لسيناريو مجزرة عام 2014، كما نوّهوا إلى أنّهم لم ولن ينسوا الخيانة التي ارتكبت بحقهم إبان الفرمان الـ 74 الذي ارتكب بحقهم.

استقدمت الحكومة العراقية بضغط من الدولة التركية في كانون الأول عام 2020 قواتها إلى منطقة شنكال، وتهدّد بشن هجوم لإخراج قوات أسايش إيزيدخان منها، وهذا التهديد المباشر جاء بعد الاتفاقية التي أُبرمت بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بتاريخ 9 تشرين الأول 2020 بوساطة الدولة التركية.

وبهذا الخصوص، عبّر عدد من أعضاء وإداريي البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، عن رفضهم للاتفاقية التي أُبرمت بحق أهالي شنكال، وخروج قوات أسايش إيزيدخان من شنكال.

'الاتفاق يعيد سيناريو عام 2014'

إدارية المرأة في البيت الإيزيدي، رانيا جعفر، قالت: إنّ ما حصل في شنكال عام 2014 أثناء هجمات مرتزقة داعش، وانسحاب قوات البيشمركة، كانت مؤامرة بحق أهالي شنكال، واتفاقية 9 أكتوبر2020 التي أبرمت بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني هي استمرار للمؤامرة.

وتابعت رانيا "يريدون شن هجوم على شنكال مرة أخرى من خلال هذا الاتفاق. الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم يتّفق مع عدو الكرد من أجل مصلحته، وهذا ليس من الأخلاق الكردية".

كما أشارت رانيا خلال حديثها إلى حماة شنكال الحقيقيين، قائلةً: "قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب والمرأة حرّرت شنكال وأهلها من مرتزقة داعش، وبفضلها توفّر الأمن والأمان، وأهالي شنكال يديرون مناطقهم بأنفسهم. لكن أطراف المؤامرة يريدون كسر هذه الإرادة وخلق الفوضى في المنطقة".

وأردفت رانيا أنّ أهالي شنكال يقاومون ضد مخططات الحكومة العراقية في المنطقة، وأيضًا يقفون إلى جانب قوات أسايش إيزيدخان لحماية مناطقهم من أي هجوم.

بينما بيّنت رانيا خلال حديثها، أنّ الذين يتفقون ضد إرادة أهالي شنكال، يريدون مرة أخرى إعادة سيناريو عام 2014، وقالت "نحن نساند مقاومة أهلنا، وندعو جميع الشبّان والشّابات الإيزيديين للوقوف إلى جانب قواتهم لحماية منطقتهم".

'لن ننسى الخيانة المرتكبة بحقنا'

أما الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي، رسول موسى، فقال: إنّ الهدف من هذه الاتفاقية وإخراج أسايش إيزيدخان من المنطقة، هو خلق الفتن والفوضى فيها، لأنّ هناك استقرار في المنطقة، وهذا ليس من مصلحتهم.

وأضاف موسى "لا نقبل بهذا الاتفاق، أين كان هؤلاء عندما قتل مرتزقة داعش الرجال والشيوخ والنساء، وباعوا النساء في الأسواق عام 2014، نحن لن ننسى هذه الخيانة، وسنقاوم وندعم أهلنا وقواتنا من أجل أن لا تتكرر مثل هذه المجازر مرةً ثانية".

بدورها استنكرت عضوة الشبيبة في البيت الإيزيدي، جيلان مستو، هجمات ومخططات الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني على أهالي شنكال، ودعت جميع الشبيبة في جميع أجزاء كردستان وخارج الوطن إلى مساندة مقاومة أهالي شنكال.

(ك)


إقرأ أيضاً