إيران تستقدم تعزيزات عسكرية على حدودها مزامنة مع تجدد التوتر بين أرمينيا وأذربيجان

استقدمت قوات الجيش الإيراني، فجر الخميس، تعزيزات عسكرية إلى الحدود بالتزامن مع تجدد المواجهات بين أذربيجان وأرمينيا، في منطقة ناغورني قره باغ.

وتشرف على هذه المنطقة المتنازع عليها في الوقت الحالي، القوات الروسية بمقتضى هدنة أنهت حرباً بين الدولتين عام 2020.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن "قوات الجيش الإيراني بدأت اليوم بنقل معدات عسكرية وتعزيز قواتها الحدودية على حدود أذربيجان بعد تجدد الحرب بين البلدين".

كما أظهر مقطع فيديو تحرك قطعات وآليات عسكرية باتجاه الحدود الإيرانية مع أذربيجان.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن جندياً أرمينياً قتل، وأصيب 15 آخرون، عندما نفذت قوات من أذربيجان هجوماً استخدمت فيه قاذفات قنابل وطائرات بدون طيار.

فيما قالت وزارة دفاع أذربيجان، في بيان، إن جندياً من أذربيجان قُتل أيضاً عندما تعرضت وحدات من الجيش لإطلاق نار من "تشكيلات أرمينية مسلحة غير قانونية".

واتهمت وزارة الدفاع الروسية، أذربيجان بانتهاك وقف إطلاق النار، وفي عام 2020 استعادت أذربيجان مناطق واسعة من منطقة ناغورني قره باغ بعد حرب قصيرة الأمد، وجرى إرسال حوالي 2000 جندي روسي للمنطقة بموجب اتفاقية توسط فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتشترك محافظة أذربيجان الشرقية الإيرانية في 200 كم مع جمهورية أذربيجان و35 كم مع أرمينيا، في حين أنها المحافظة الوحيدة في الشمال التي تقع على حدود إيران مع أرمينيا.

يعيش معظم الأذريين في الأجزاء الشمالية من إيران، والتي تشكل ما يقرب من ربع سكان إيران. وناصرت هذه القومية جمهورية أذربيجان في حربها ضد أرمينيا التي ترتبط بعلاقات تجارية واقتصادية مع إيران.

(ل د)

 


إقرأ أيضاً