إسرائيل تربط تقديم المساعدات لغزة باستعادة جنودها الأسرى لدى حماس

قال وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت: إن إسرائيل لن تفصل السماح بتقديم مساعدات إنسانية وطبية إلى قطاع غزة لمواجهة فيروس كورونا، إلا بتلبية الشروط الإسرائيلية، وهي "إعادة الجنود الأسرى لدى حركة حماس"، فيما حملت حماس إسرائيل مسؤولية أي تفشٍ للفيروس في القطاع.

أعلن وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت بشكلٍ صريح، أن إسرائيل لن تسمح بتقديم مساعدات إنسانية وطبية إلى قطاع غزة، لمواجهة تفشي فيروس كورونا، إلا بتحقيق ما أسماه "حاجات إسرائيل الإنسانية" وهي استعادة الجنود الأسرى الذين سقطوا خلال حرب 2014 الأخيرة على غزة.

وقال في حديثٍ مع وكالة "رويترز": "عندما يكون هناك نقاش حول المجال الإنساني في غزة فإن إسرائيل لها أيضًا احتياجاتٌ إنسانيةٌ تتمثل أساسًا في استعادة من سقطوا في الحرب".

وأضاف: "أعتقد أننا بحاجة للدخول في حوار موسع حول الحاجات الإنسانية لنا ولغزة. لا يصح فصل هذه الأمور عن بعضها".

وردت حركة حماس على تصريح وزير الجيش الإسرائيلي، بالقول إنها: "تحمل  إسرائيل المسؤولية عن تداعيات أي تفشٍ لفيروس كورونا في قطاع غزة، كونها تفرض حصاراً على القطاع منذ أكثر من 14 عاماً".

وأضاف الناطق باسم الحركة حازم قاسم: "إن الاحتلال يرتكب جريمة مركبة باستمرار الحصار على غزة لسنوات طويلة، وازداد الأمر صعوبة مع تفشي فيروس كورونا".

وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية، حتى الآن إصابة 12 شخص بفيروس كورونا في قطاع غزة.

(ع م)


إقرأ أيضاً