إنهاء 75 % من تحضيرات عقد مؤتمر وطني لقوى وشخصيات ديمقراطية سورية

أنهت اللجنة التحضيرية لعقد "المؤتمر الوطني للقوى والشخصيات الديمقراطية السورية"، أكثر من 75% من استعداداتها لعقد المؤتمر، وتوقع عضو في اللجنة التحضيرية أن يعقد المؤتمر في الصيف

وبدعم لوجستي من مجلس سوريا الديمقراطية، تتحضر قوى وشخصيات سياسية من المعارضة السورية لتوحيد صفوفها، وتوحيد الرؤى لحل الأزمة السورية، والوصول إلى خريطة طريق تنهي المأساة السورية المستمرة منذ نحو عقد من الزمن.

ويأتي هذا المؤتمر كتتويج لأعمال سابقة لمجلس سوريا الديمقراطية، غايتها دعم المسار الديمقراطي، فقد سبق أن عقد المجلس خمس ورشات في أوروبا، وثلاثة مؤتمرات حوارية داخل سوريا، بدأت منذ شهر تموز/ يوليو 2018.

وبناء على ما توصلت إليه مؤتمرات الحوار السوري – السوري وورشات العمل في الخارج، انبثق في اجتماع بروكسل، الذي عُقد في 8 و9 شباط / فبراير2020، لجنة تحضيرية منتخبة، مهمتها تهيئة أرضية للحوار بين القوى الديمقراطية نحو مؤتمر لتوحيدها، وبناء تحالف سياسي فيما بينها، كشف عنها في بيان.

وانتخب حينها مجلس سوريا الديمقراطية 10 أعضاء كلجنة تحضيرية لمؤتمر المعارضة الديمقراطية، ودعاها لأن تجتمع وتضع لائحة داخلية وتحضر لعقد المؤتمر.

وبحسب البيان الذي صدر حينها، فإن هدف المؤتمر "بناء تجمّع ديمقراطي واسع يشارك في أي استحقاقات سياسية وفعاليات وطنية غايتها قطع الاستبداد بكافة أشكاله ورموزه ومرتكزاته، وإقامة دولة المساواة والعدالة والقانون".

وتزايدت تصريحات مسؤولين في مجلس سوريا الديمقراطية عن مساعيهم لعقد مؤتمر وطني لقوى المعارضة الديمقراطية، وكانت آخرها تصريحات رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد في الـ 17 من كانون الثاني/يناير الماضي، ضمن اجتماع نسوي عقد في مدينة الرقة، قالت فيه إنهم يخططون لعقد مؤتمر وطني لكافة قوى المعارضة السورية خلال هذا العام.

وفي هذا السياق، تحدث عضو اللجنة التحضيرية، علي رحمون، لوكالتنا، وقال: "مازلنا نتواصل مع القوى والشخصيات للمشاركة في هذا المؤتمر، وحاليًّا نعمل على إعداد مسودة وثائق للمؤتمر بمشاركة بعض الشخصيات المهتمة، وبصدد أخذ مواعيد مع الخارجية الأميركية والخارجية الفرنسية والسويدية، بعد أن رحبوا بفكرة المؤتمر".

وأكد رحمون أن الغاية من اللقاء بتلك الأطراف الدولية هو "الحصول على رعاية دولية للمؤتمر، وباعتبارها دول فاعلة ومؤثرة في الوضع السوري".

وأكد رحمون أن اللجنة التحضيرية أتمت 75 بالمئة من التحضيرات لعقد المؤتمر وأضاف: "نحن بانتظار أن تعود الحركة في أوروبا نتيجة الإجراءات المتخذة في ظل تفشي فيروس كورونا، ليتاح لنا تحديد الموعد والمكان، وقد يعقد المؤتمر الصيف المقبل".

وأشار رحمون إلى أن الدعوات المرسلة تتلقى الترحيب من قبل المدعوين، مؤكدًا أن عملية إرسال الدعوات لا تزال مستمرة، وقال إنه يتم التواصل مع كافة أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج، وكل من يمتلك رؤية قد تفضي إلى حل للأزمة السورية، بالإضافة إلى الجهات والشخصيات المهتمة بالشأن السوري.

وسعى مجلس سوريا الديمقراطية منذ تشكله إلى جمع أكبر عدد ممكن من أطياف المعارضة الديمقراطية وتوحيد المعارضة السورية، عبر جولات من الاجتماعات والملتقيات واللقاءات التشاورية في الداخل والخارج.

ويعد مجلس سوريا الديمقراطية أحد الأطراف الفاعلة في الجغرافية السورية، وممثلًا للعديد من القوميات والديانات وأطياف المجتمع، ومؤسسات المجتمع المدني وأحزاب وتجمعات سياسية، تأسس في مرحلة حساسة من عمر الأزمة السورية في الـ 9 من كانون الأول/ ديسمبر 2015.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً