إجراءات مصرية متسارعة لمواجهة كورونا.. إغلاق للمساجد والكنائس

اتخذت الدولة المصرية إجراءات احترازية متسارعة وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد, حيث أغلقت دور العبادة والمناطق الأثرية.

وقرر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إيقاف صلاة الجماعة والجمعة مؤقتاً بالجامع الأزهر، حرصا على سلامة المصلين ولمدة أسبوعين، لحين وقف انتشار الوباء، وانطلاقاً من القاعدة الشرعية التي تؤكد أن "صحة الأبدان مقدمة على صحة العبادات".

فيما قررت وزارة الأوقاف المصرية،  إيقاف إقامة صلاة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد وملحقاتها وجميع الزوايا والمصليات ابتداء من تاريخه ولمدة أسبوعين والاكتفاء برفع الأذان في المساجد دون الزوايا والمصليات.

وفي السياق ذاته اجتمعت اللجنة الدائمة للمجمع المقدس، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، لمناقشة آخر التطورات بشأن انتشار فيروس كورونا المستجد،  حيث أصدرت اللجنة بياناً، قررت فيه غلق جميع الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداسات والأنشطة، كما أعلنت عن غلق قاعات العزاء واقتصار ذلك على أسرة المتوفي فقط.

 وأكدت الكنيسة القبطية في مصر أن هذا القرار  يسري من اليوم السبت 21 آذار ولمدة أسبوعين من تاريخه، ولحين إشعار آخر، مناشدة  جموع الأقباط في مصر والخارج عدم التهاون إزاء الأزمة الحاضرة، والالتزام بالإجراءات التي تعلنها السلطات المسؤولة.

 كما أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيرى أنه  تقرر إغلاق كافة المناطق الأثرية المفتوحة للزيارة بدءاً من يوم الاثنين المقبل 23 آذار وحتى 31 من الشهر ذاته، لتعقيم وتطهير كافة المناطق الأثرية على مستوى محافظة الأقصر.

فيما ناشد دار الإفتاء المصري، المواطنين، عبر صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بالتزام المنازل للوقاية من فيروس كورونا، حيث قال دار الإفتاء المصري: "الزم بيتك قدر المستطاع.. اتبع تعاليم وزارة الصحة.. ابتعد عن التجمعات.. اللهم احفظ مصر وأهلها".

(أ ع)


إقرأ أيضاً