إحياء الذكرى الـ 38 لقفزة 15 آب في الحسكة وكوباني

أحيا مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة وأبناء الشهداء في كوباني الذكرى السنوية الـ 38 لقفزة 15آب، وأكدوا أن القفزة كانت إحياء للشعوب المضطهدة وتحريرها من الظلم والعبودية.

تعتبر قفزة 15 آب بداية النضال المسلح لحزب العمال الكردستاني وولادة تاريخ جديد للشعب الكردي، حيث أظهرت هذه القفزة بطولة أبناء الشمس والنار وشجاعتهم بتصديهم للعدو وهزيمته.

لإحياء ذكراها الـ 38، نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، اليوم فعالية في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية غربي مدينة الحسكة، بحضور العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء، سوزان كول، محاضرة عن قفزة 15 آب، ودور فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان في إنارة طريق شعوب شمال وشرق سوريا وتحرير فكرها.

وأشارت إلى بطولة الشهيد معصوم ورفاقه، ضد الخيانة في مرحلة كانت تسودها الخوف، ليعرض بعدها سنفزيون، تضمن إرشادات القائد، والسيرة الذاتية للشهيد معصوم وبطولاته ودوره الريادي في قفزة 15 آب.

كوباني

من جانبهم، استذكر أبناء الشهداء في مدينة كوباني خلال بيان، قفزة 15 آب، وطالبوا منظمات حماية حقوق الطفل بالتدخل لإنقاذ الأطفال من الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على المنطقة.

وألقي البيان في مقر مجلس عوائل الشهداء بإقليم الفرات بمدينة كوباني باللغة الكردية، من قبل ابن الشهيد أحمد بوزي أسعد بوزي بحضور العشرات من أبناء الشهداء.

بارك البيان في مستهله، ذكرى قفزة 15 آب على الشعب الكردي، وكل المكونات في أجزاء كردستان الأربعة، آملاً أن تكون الذكرى الـ 38 للقفزة عام سلام وتحرير الشعوب المضطهدة من الظلم والعدوان.

أشار البيان إلى أن "قفزة 15 آب هي ذكرى إحياء الشعوب فالطلقة الأولى التي خرجت من بندقية الشهيد عكيد، والتي كانت بمثابة رصاصة الرحمة لخلاص الشعوب التي كانت تعاني الظلم والعبودية.

اعتبر البيان أن "شعوب المنطقة وفي مقدمتهم الشعب الكردي حققوا العديد من الإنجازات، وقفزوا خطوات كبيرة نحو تحرير الذات من قيد الأنظمة".

وطالب أبناء الشهداء في بيانهم قوات سوريا الديمقراطية بتقديم العملاء الذين تم القبض عليهم بعد إطلاق عملية "القسم"، إلى عوائل الشهداء وأبنائهم ليحاكموا على يدهم وينالوا الجزاء.

ندد البيان بالصمت الدولي حيال هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا وطالب المنظمات الحقوقية المعنية بشؤون الطفولة وحماية حقوقهم بالتدخل لحماية الأطفال من هجماتها التي ازدادت في الفترة الأخيرة.

(كروب/ف)

ANHA