إدارة منبج في ذكرى تأسيسها تجدد ثقتها بلحمة مكوناتها وبالمجلس العسكري

أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الادارة المدينة الديمقراطية لمدينة منبج وريفها محمد خير شيخو أنهم يعتمدون على أنفسهم في التصدي لكافة أنواع الهجمات ويستمدون قوتهم من شعبهم لمجابهة التهديدات، كما وجدد ثقتهم بقوات مجلس منبج العسكري ولحمة مكونات منبج بأنهم القوة القادرة على حماية منبج وأهلها.

تصادف الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس الادارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها في 12 آذار، اذ تأسست الادارة المدنية بعيد تحرير مدينة منبج بـ8 أشهر.

وحرر مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية مدينة منبج وريفها من مرتزقة داعش في الـ 12 من آب/أغسطس عام 2016.

وبذلك كان تاريخ 12 آذار 2017م بمثابة الخطى الأولى لنفض غبار الحرب عن مدينة منبج وجعلها صرحاً يجسد المعنى الحقيقي لتلاحم المكونات ضمن إدارة مدنية تخدم أهلها بجهد أبنائها كما تحررت بدمائهم.

وللحديث أكثر عن هذه الذكرى، التقت وكالتنا بالرئيس المشترك للمجلس التنفيذي محمد خير شيخو والذي هنأ بدوره أهالي منبج بهذه الذكرى وعاهدهم بتقديم المزيد من الخدمات وتوفير فرص العمل وكل ما يمكن بذله  لتوفير العيش الرغيد للأهالي.

وأكد أن تأسيس الادارة أتى في وقت كانت تشهد عموم المنطقة حالة من الفوضى والحرب في خضم قتال مستميت للهيمنة على المدينة لكن بفضل تكاتف أبناء منبج من كافة مكوناتها الذين قدموا دمائهم فداء لهذه الأرض باتت المكونات اليوم تعيش مع بعضها البعض بسلام تسوده حالة من الأمن وأمان.

للإدارة دور هام واستراتيجي في المنطقة

وأشار محمد خير إلى أن للإدارة المدنية في أي مدينة كانت أهمية وحاجة ملحة لا بد منها وأما مدينة منبج بالتحديد فإن أهمية تأسيس الادارة فيها تنبع من ضرورة وجود آلية تنظيم للموارد لتأمين سبل الانتاج وترشيد كافة المعطيات التي تتوافر في المدينة لتحقيق مستوى مرموق من الخدمات المقدمة لتلبية متطلبات الأهالي في المنطقة.

ولفت إلى أن الادارة المدنية في منبج بكافة مجالسها هي عبارة عن جزء من الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اذ تلعب إدارة منبج دور هام واستراتيجي سياسي في المنطقة كونها تتمركز في جغرافيا استراتيجية هامة في المجال السياسي والاقتصادي معاً.

وأشار محمد خير شيخو إلى التهديدات التي تشهدها مدينة منبج وذلك نتيجة لأهميتها مؤكداً ثقتهم بقوات مجلس منبج العسكري المتواجدة على الأرض بأنها قادرة على صد أي تهديد يمس بأمنها، مؤكداً أن لمدينة منبج دور هام وكبير في المرحلة المستقبلية التي ستحدد مصير المنطقة.

عمل الإدارة انصب على توفير الأمن والأمان للأهالي

وقيم محمد خير أعمال الادارة المدنية الديمقراطية منذ تأسيسها عام 2017م على أنها انصبت في العمل على توفير الأمن والأمان لأهالي منبج وجعلت منه محط اهتمامها وذلك ما انعكس إيجاباً على قانطيها، مشيراً في ذلك إلى النازحين إلى منبج من كافة المحافظات السورية، مستدلاً بذلك على أن منبج تنعم بالأمن والأمان الذي استقطب التجار والصناعيين إليها.

 وأشار في ذات السياق إلى أن عمل الادارة اتجه صوب توفير الخدمات المناسبة بعد أن حققت مستوى جيد من الأمن والأمان.

 وأكد بأن الإدارة قدمت خدمات عديدة في قطاعات الصحة والزراعة والخدمات على مستوى البلديات.

ولفت إلى دور الشبيبة الفعال في المدينة وريفها والنشاطات التي تلبي حاجة الشبيبة في هذه المرحلة، وكذلك برز دور المرأة الذي يعمل على اظهار هوية المرأة التي طمست سابقاً، لكن الآن تظهر هوية المرأة من جديد من خلال لجنة المرأة ومجلس المرأة والمؤسسات المعنية بجانب المرأة.

وأشاد محمد خير بدور العشائر وشيوخ ووجهاء العشائر ضمن الادارة المدنية الديمقراطية في منبج إذ أن "لهم الدور الكبير في تماسك ولحمة أبناء المنطقة".

ووصف محمد خير الأعمال المنجزة خلال العام الأول على أنها "كانت سنة إسعافيه لتلبية الاحتياجات الأولية في المدينة، أما السنة الثانية من أعمال الادارة تركزت على دعم الأعمال الخدمية بشكل كامل اذ أنجزت العديد من المشاريع وافتتحت عدة مرافق عامة والمراكز الخدمية على كافة الأصعدة، كما ركزت على الجانب التعليمي من حيث أعداد المعلمين وترميم المدارس وافتتاح المعاهد".

"وفي السنة الثالثة استكملت خطط اللجان والمؤسسات إضافة إلى التركيز على جانب الاصلاح الاداري الذي كان لا بد منه بعد مرور سنتين على تأسيس الإدارة".

خطط لتفعيل أكبر للمؤسسات في العام المقبل

ولفت شيخو إلى سعي الادارة خلال العام المقبل إلى متابعة سير خطى كافة اللجان والمؤسسات وتفعيل أكبر للمؤسسات الخدمية في المدينة وريفها.

ووعد محمد خير من جانبه بمتابعة الوضع الأمني بشكل حذر كونه الأساس والأول والأخير الذي يضمن سلامة الأهالي ومتابعة هموم الأهالي وتلبية كافة متطلباتهم.

وأكد على مضيهم في بذل قصار الجهد في المجال التعليمي كونه مسألة هامة من شأنها أن ترقى بالمجتمع لمستويات حضارية بكل معنى الكلمة، وكذلك أكد سعيهم لتفعيل مرافق خدمية من شأنها أن توفر فرص عمل لمختلف الشرائح.

وفي ختام حديثه لفت إلى أن مدينة منبج حالها كحالي باقي المناطق السورية تشهد تهديدات متعددة، وأكد أنهم يعتمدون على أنفسهم من حيث التصدي لكافة أنواع الهجمات ويستمدون قوتهم من شعبهم لمجابهة التهديدات السياسية والعسكرية وحتى الإعلامية والأمنية، وجدد ثقتهم بقوات مجلس منبج العسكري ولحمة مكونات مدينة منبج بأنهم القوة القادرة على حماية المدينة وأهلها.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً