إعلامي لبناني: حكم أردوغان في خطر بعد فشل مشاريعه في المنطقة

قال الصحفي الإعلامي اللبناني محمد سعيد الرز إن أردوغان يعيش في مأزق على الصعيد الدولي والإقليمي والمحلي، وأكد أنه يسعى إلى تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي يتلاقى مع تطلعه لإنشاء خلافة عثمانية عام 2023، وقال لكن حكمه بات في خطر.

يعيش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مأزقاً في هذه الفترة، خصوصاً بعد عدم حصوله على دعم الناتو في إدلب وإهانة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له وعدم خضوع أوروبا لتهديداته بخصوص اللاجئين، وأخيراً إعلان علي باباجان يوم الأربعاء عن حزبه "الديمقراطية والنهضة".

وفي هذا السياق قال الصحفي والإعلامي اللبناني محمد سعيد الرز، في تصريح خاص لوكالتنا إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعيش الآن مازقاً حقيقياً من كل الجوانب سواء على الصعيد الدولي أو الإقليمي أو الداخلي، بعد أن رفع سقف مطالبه وهدد سوريا والمنطقة بالاحتلال وإقامة شريط بري كخزان للإرهابيين بكل فصائلهم داخل الأراضي السورية إذ به يتراجع ويستجدي روسيا لإعلان وقف النار، والعودة إلى اتفاق سوتشي بعدما عاد أكثر من 60 جندياً تركياً إلى بلادهم داخل التوابيت.

وأشار الرز إلى أن أردوغان كان قد أعلن أنه سيصلي في الجامع الأموي في دمشق فإذا به يعجز عن الوصول إلى مجلس النواب عنده بسبب الرفض النيابي لسياساته والنقمة على مخططاته الإجرامية ضد الإقليم سواء في سوريا أو ليبيا، وهذا يؤكد أنه غرق في وحل الأزمة السورية واصطدمت طموحاته المريضة بمواجهة عربية عارمة طبعاً باستثناء حليفته قطر.

وأشار الكاتب الصحفي اللبناني إلى أن مشاريع أردوغان التآمرية ضد سوريا والعرب عموماً هي أكبر من الادعاءات التي ساقها لتبرير عدوانه، مؤكداً إلى أنه يسعى لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي يتلاقى مع تطلعه لإنشاء خلافة عثمانية عام 2023 بعد انقضاء مدة المئة عام التي حددتها اتفاقية فرساي عام 1923 لتركيا بالامتناع عن استعادة حلم الخلافة.

ولفت الصحفي اللبناني أن مصر بقيادة السيسي قصمت ظهر مخطط أردوغان، ثم بدأ انهيار مشروعه تباعاً، وبالتالي سقطت وعوده لحزبه الإخواني والشعب التركي تحت أقدام الجندي العربي سواء في مصر أو سوريا أو ليبيا.

وأكد محمد سعيد الرز في ختام حديثه بأنه يسود الاعتقاد الآن بأن حكم أردوغان نفسه سيكون في خطر خلال المرحلة المقبلة بعد تضعضع الاقتصاد عنده، وهبوط سعر عملته كثيراً وتنامي المعارضة ضده وتصاعد نقمة الجيش بوجه مشاريعه الفاشلة.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً