حزب سوريا المستقبل خلال ندوة حوارية في الرقة يؤكد أن الحوار هو الحل الأمثل للأزمة السورية

​​​​​​​نظم حزب سوريا المستقبل، اليوم، ندوة حوارية، ناقش خلالها التطورات السياسية في المنطقة، وأكد على أن الحوار السوري- السوري هو الحل الأمثل للأزمة السورية، وذلك في صالة المركز الثقافي في مدينة الرقة.

وشارك في الندوة العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية وأعضاء من مجلس الرقة المدني وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة الرقة.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة ترحيبية من قبل نائبة رئيس مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل، زليخة عبدي، التي رحبت فيها بجميع الحضور وكشفت عن برنامج الندوة الذي تمحور حول برنامج حزب سوريا المستقبل ورؤيته لحل الأزمة السورية.

وتحدث بعدها رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان الذي قال: "نحن في الإدارة الذاتية اتخذنا الخط الثالث والذي نسعى من خلاله وطالما طرحنا رؤيتنا حول اللامركزية في حل الأزمة السورية".

الإدارة الذاتية مشروع وطني

وأكد إبراهيم القفطان خلال حديثه أن مشروع الإدارة الذاتية مشروع وطني وليس انفصالياً، وأضاف "نؤكد على وحدة الأراضي السورية وعاصمتها دمشق ولكن دون أن يكون هناك مركزية في الحكم والإدارة".

واستشهد القفطان خلال حديثه بدعوة الوزير السابق في الحكومة السورية ورئيس حزب الإرادة الشعبية قدري جميل حين قال إنه لا حل للأزمة السورية إلا في النظام اللامركزي والعودة إلى قرار 2245".

وأوضح القفطان أنه "خلال مؤتمر أستانا لم يتم التركيز على أبسط الأمور التي يحتاجها الشعب السوري من مياه نهري دجلة والفرات على الرغم من أن النظام هو أول المعنيين بهذا الأمر".

وأكد القفطان أن الدول الخارجية تعمل في سوريا بشكل عام وفق مصالحها الشخصية ولا تود أن تنهي هذه الأزمة، إنما تساهم في إطالة أمدها لتحقيق كافة المصالح الشخصية لهذه الدول مثل تركيا وروسيا وغيرها من الدول".

لا حل للأزمة السورية سوى الحوار

وتحدث بعدها الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني محمد نور الذيب الذي قال: "لا حل للأزمة السورية سوى الحوار السوري- السوري وهو أن يجلس السوري ويحاور أخاه السوري كي نصل إلى حل جذري وتام لهذه الأزمة التي فتكت بأبناء المنطقة".

وأضاف محمد نور الذيب "دولة الاحتلال التركي مستمرة بهجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف ضرب النسيج الاجتماعي الذي تنعم به مناطقنا، فمنذ آلاف السنين نعيش في هذه المنطقة نحن الكرد والعرب والسريان والآشور والأرمن وغيرها من المكونات، وهذا الأمر لا يتوافق مع مصالح تركيا".

وأشار محمد نور الذيب إلى أن "مناطق الإدارة الذاتية قدمت 11 ألف شهيد في سبيل تحرير المنطقة من براثن إرهاب داعش والآن أبناء شمال وشرق سوريا يقفون في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته للدفاع عن هذه الأراضي التي تحررت بفضل دماء شهداء وشهيدات قوات سوريا الديمقراطية".

وتطرق محمد نور الذيب خلال حديثه إلى مساعي الإدارة الذاتية لتحسين الواقع الخدمي في مناطق شمال وشرق سوريا بشكل عام وإعادة إعمار البنية التحتية في المناطق المحررة حديثاً من إرهاب داعش التي دمرت البنية التحتية في المناطق التي سيطرت عليها".

واختتمت الندوة بطرح العديد من الأسئلة من قبل الحضور تمحورت حول فائدة الحوار مع حكومة دمشق بالرغم من عدم استجابتها لمطالب أبناء الشعب السوري، بالإضافة إلى كيفية الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

لا بد من الاعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا

ورداً على التساؤلات التي طرحت خلال الندوة، قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القطفان: "دائماً هناك أسس للتعامل ونحن استراتيجيتنا مبنية على الحوار مع كل الأطراف".

وتابع القفطان "هل الحرب والصراع هو الخيار أم الحوار؟  شيء أكيد أنه الحوار لأننا نستطيع من خلاله إقناع الأطراف الدولية بأننا نريد الحوار ولا نريد الصراع ومن خلال الحوار سيكون هناك اعتراف بمناطق وإدارات شمال وشرق سوريا".

واختتم إبراهيم القفطان حديثه مشدداً على أنه لا بد من الاعتراف بمشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لأنه هو المشروع الأمثل لحل الأزمة السورية.

(خ ج/س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً