حزب الحداثة والديمقراطية لسورية: استهداف الاحتلال التركي الرئاسة المشتركة لمكتب العدل والإصلاح يخدم داعش

أدان حزب الحداثة والديمقراطية لسورية استهداف دولة الاحتلال التركي الرئاسة المشتركة لمكتب العدل والإصلاح في إقليم الجزيرة، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يخدم مرتزقة داعش ويفضح نوايا من يقف خلفه.

أصدر مجلس الإدارة السياسي في حزب الحداثة والديمقراطية لسورية بياناً شديد اللهجة تلقت وكالتنا نسخة منه، بخصوص استهداف دولة الاحتلال التركي الرئاسة المشتركة لمكتب العدل والاصلاح في إقليم الجزيرة جاء فيه" بغضب وبإصرار على الاستمرار في دعم مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية وبتصميم يزداد رسوخاً على فضح جرائم النظام التركي في شمال شرق سوريا ومناهضة سياساته التي لا تريد لبلادنا ومكوناتها الخير والقدرة على العيش المشترك، تلقى حزب الحداثة والديمقراطية لسورية نبأ العدوان بطائرة مسيّرة على الرئاسة المشتركة لمكتب العدل والإصلاح في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة، وأدى إلى استشهاد الرفيقة زينب محمد ويلماز شرو الرئيسان المشتركان لذات المكتب".

وأضاف البيان إن"حزب الحداثة والديمقراطية، وإذ ينوه ويشدد على أن استهداف مكتب العدل والاصلاح في الإدارة الذي يتولى مسؤولية السجون التي يشغلها إرهابيو داعش، إنما يصب في تقوية الأخيرة و خلاياها ويفضح موقف الحكومة التركية و يعريه، يدين أيضاً إرهاب الدولة الذي توجهه و ترتكبه حكومة العدالة والتنمية في تركيا ضد أهلنا المدنيين في مناطق الإدارة الذاتية ويندد بصمت المجتمع الدولي وعلى رأسه قوى التحالف الدولي التي شاركتها قوات سوريا الديمقراطية الحرب على داعش، ومع ذلك تقف متفرجة و متجاهلة انتهاك تركيا لمواثيق الأمم المتحدة في بلادنا، سيما وقد عاينت هذه القوى صوابية تجربة الإدارة و لمست على الأرض كيف شكلت  بمؤسساتها ولغتها وسياساتها عاملاً  للاستقرار المحلي و الإقليمي وأسهمت في الأمن و السلام بمستوياته المحلية والإقليمية والدولية، و كيف نجحت  في إيجاد  بديل معرفي و سياسي فعال عن حالة داعش وعن حالة النظام السوري المستبد في آن معاً، بل كيف قدمت مثالاً لنموذج محلي يمكنه أن يحقق  المستقبل السوري الذي عملت من أجله الثورة السورية أثناء بداياتها الأولى ،مستقبل  يقوم على التعددية و الديمقراطية في أوسع صورها".

وكانت قد استهدفت مسيّرة للاحتلال التركي الرئاسة المشتركة لمكتب شؤون العدل والإصلاح زينب محمد ويلماز شرو أثناء تفقدهما مراكز الإصلاح والتأهيل التي تحوي الآلاف من مرتزقة داعش.

(م ش)

ANHA


إقرأ أيضاً