هيفين اسماعيل: على الجهات الداعمة مراعاة ظروف المُهجّرين في مواجهة أزمة السكن

طالبت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي هيفين إسماعيل المنظمات الإنسانية والجهات الداعمة بتقديم الدعم لهم ليتمكنوا من إيواء أكبر عدد من المُهجّرين في المخيم، بعد أن ضاقوا ذرعًا من دفع أجور المنازل في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها سوريا.

يعاني مُهجّرو مقاطعة كري سبي ظروفًا معيشية صعبة وغلاء فاحشًا في إيجار المنازل في الأماكن التي قصدوها في بداية نزوحهم (الرقة والطبقة وريفيهما)، حيث وصل إيجار المنزل الواحد إلى 40 دولار أمريكي في مدينة الرقة.

وبعد أن ضاق المُهجّرون ذرعًا بمواجهة هذه الظروف، قاموا بالتوجه إلى المخيم الذي أنشأه مجلس مقاطعة كري سبي في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام الماضي، في منطقة تل السمن في الريف الشمالي لمدينة الرقة، لإيواء المُهجّرين.

ولكن توقف القدرة الاستيعابية لأرضية المخيم، وقلة الدعم أديا إلى تعليق استقبال المُهجّرين منذ أكثر من شهر، إذ يصطدم الوافد إليه بجملة تزيد من معاناته "نعتذر عن الاستقبال، لا يوجد مكان" فيحتار هؤلاء إلى أين سيتوجهون وأين يسكنون.

المخيم كان قد أُنشئ على مرحلتين، في كل مرحلة 500 خيمة، خصصت منها 30 خيمة كمدرسة لأطفال المخيم.

ويعمل مجلس مقاطعة كري سبي منذ تعليق الإدخال إلى المخيم على توسيع المخيم، بحيث يستطيع استقبال 500 أسرة أخرى.

وبهذا الصدد تقول الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي هيفين اسماعيل "نحن بانتظار تقديم الدعم للمباشرة بإنشاء هذه المرحلة"، مبينةً أن الأعداد التي تطلب اللجوء إلى المخيم تفوق إمكاناتهم وتستلزم دعمًا كبيرًا.

وناشدت المنظمات الإنسانية لدعم المخيم ليتمكنوا من إيواء أكبر عدد من المُهجّرين، نظرًا للظروف الصعبة التي يعيشونها، ومراعاة عدم امتلاكهم لمنازل تأويهم بعد أن هجّرهم المحتل التركي ومرتزقته منها عقب عدوانهم الغاشم على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام الماضي، واحتلالهم مدينتي كري سبي وسري كانيه.

هذا وتقدر أعداد المُهجّرين من مقاطعة كري سبي وريفها بما يقارب الـ 100 ألف مُهجّر، حسب إحصائيات مجلس المقاطعة المذكورة آنفًا، ويقطن منهم 3531 مُهجّر فقط داخل المخيم.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً