هيئة الشباب والرياضة تسعى للارتقاء بالواقع الرياضي في شمال وشرق سوريا

قال الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية، محمود البشير، إن الرياضة تطورت بشكل كبير، وإنهم بصدد تشكيل اتحاد رياضي عام معني بكافة الأنشطة الرياضية وتنظيمها.

تراجعت الرياضة في سوريا بشكل عام وشمال وشرق سوريا بشكل خاص نتيجة الحرب التي وقعت في البلاد، وشهدت الأنشطة الرياضية تراجعاً نتيجة صعوبة التنقل واللجوء والنزوح، وفقدت الرياضة الكثير من مواهبها وكوادرها نتيجة الهجرة.

بعد تشكيل هيئات الإدارة الذاتية، عملت على النهوض بكافة جوانب الحياة في المنطقة، وكان عمل هيئة الشباب والرياضة يواجه شيئاً من الصعوبة نتيجة تدمير البنى التحتية والمرافق الرياضية، واستطاعت رغم ذلك تحقيق تطور ملحوظ في الأنشطة الرياضية.

الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، محمود البشير، قال "حققت الرياضة على مستوى شمال وشرق سوريا نجاحاً كبيراً، سواء على مستوى شمال وشرق سوريا أو على مستوى الأقاليم، وشهدت الرياضة إقامة عدة بطولات على مستوى الأقاليم ومستوى شمال وشرق سوريا".

 ونوه محمود البشير إلى أن تطور الرياضة رافقه تطور في المنشآت الرياضية، وإقامة عدة مسابقات وتشكيل عدة فرق وأندية لمختلف الرياضات، ووصل عدد الأندية إلى حوالي عشرين نادياً في المنطقة.

مؤكداً تطور الرياضة بكافة أنواعها من كرة السلة والبينغ بونغ وكرة الطائرة وألعاب الكاراتيه، وكذلك تطور الرياضة النسوية وإقامة دوري كرة قدم للنساء، والذي انتهى في الفترة الأخيرة.

 وأشار محمود البشير إلى الفعاليات التي نظموها في العام 2021، من ألعاب القوى والشطرنج والتايكواندو.

ونوّه إلى أنهم يهدفون إلى تطوير الرياضة والنهوض بها، من خلال دعم الأندية لتكوين مؤسسة رياضية تستطيع احتواء وتبني كافة اللاعبين والنشاطات، ودعم الهيئات واللجان الرياضية.

وفي إطار النهوض بالواقع الرياضي، لفت البشير إلى أنهم بصدد تفعيل اتحاد رياضي عام خلال الفترة المقبلة، يستطيع تنظيم العمل الرياضي من خلال قوانين ولوائح سيتم إصدارها بمساعدة هيئة الشباب والرياضة، هذا الاتحاد سيضع روزنامة للموسم الرياضي القادم 2021-2022، والروزنامة ستشمل كل النشاطات الرياضية.

الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة أوضح "أن الرياضة النسوية في المنطقة تشهد شيئاً من التحفظ في بعض المناطق، كالرقة، في حين هناك تطور هائل على مستوى الرياضة النسوية في إقليم الجزيرة"، مضيفاً أن الرياضات الفردية أيضاً تشهد تفاوتاً بين المناطق على الرغم من توفر الصالات اللازمة لها.

موضحاً أن تأخر الرياضة النسوية في الرقة يعود سببه إلى سيطرة داعش على المدينة، والذي كان سبباً في تأخر الرياضات النسوية في بعض مناطق شمال وشرق سوريا، وقد وضعنا برامج لتفعيل الرياضة النسوية بشكل أكبر".

وأكد محمود البشير أن هيئة الشباب والرياضة تعمل على ترميم البنى التحتية للمرافق الرياضية، وعلى الرغم من البطء في التنفيذ؛ إلا أن هناك تطوراً ملحوظاً وتطويراً في المرافق الرياضية في كافة الأقاليم، وأرجع البشير السبب إلى التكلفة المالية الضخمة التي تتطلبها تلك المرافق.

وتتطلب المرافق الرياضية كلفة مالية ضخمة، وتحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، كالملعب البلدي في الرقة والذي يحتاج إلى مئات آلاف الدولارات.

وعن بطولة كرة القدم المقامة حالياً في الرقة، قال محمود البشير إنها خطوة تشجيعية للأندية، التي هي في طور التطوير، وكان الاتفاق في البداية على إقامة بطولة في منطقة تستطيع كل الأندية الوصول إليها دون عراقيل، وأضاف "هناك من يقول عن البطولة أنها دوري، ولكن كما أسلفنا، الدوري يحتاج إلى مدة زمنية طويلة تصل إلى ثمانية أشهر، والأندية المشاركة حالياً لا قدرة لديها على تحمّل مشاق وتكلفة السفر".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً