هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الفرات تستعرض أعمالها النصف سنوية

عقدت هيئة الإدارة المحلية والبلديات في إقليم الفرات اجتماعها النصف سنوي في مدينة كوباني، كشفت فيه عن الأعمال التي قامت بها منذ مطلع العام الجاري، بالإضافة إلى وضع الخطوط العريضة للمشاريع التي تعتزم العمل عليها في المستقبل.

وحضر الاجتماع الذي عقدته الهيئة في قاعة مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني أعضاء وإدارة الهيئة وممثلين عن 16 بلدية تابعة لها (11 في مقاطعة كوباني و5 في مقاطعة كري سبي) والإدارات والمديريات التابعة للهيئة، إضافة إلى ممثلين عن الإدارة الذاتية في إقليم الفرات والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وافتتح الاجتماع بكلمة ألقاها محمد شاهين الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات، والتي قال فيها "لازال النظام السوري متمسكًا بالحل العسكري بعيدًا عن أي حلول سياسية، أو إحاطة سوريا بحلول تليق بالمرحلة السياسية الراهنة".

وتطرق شاهين إلى الحديث عن قانون قيصر الذي فرضته الولايات المتحدة على الحكومة السورية بقوله "هو عبارة عن بديل أمريكي ينوب عن حرب عسكرية مباشرة، وهو محاولة لتحقيق تحول في سياسة النظام السوري، ولكن بسبب سيطرة النظام طيلة السنوات الماضية على كافة مكتسبات الشعب السوري وخيرات البلاد، سيكون التأثير المباشر على الشعب السوري".

وأضاف "حصلنا على وعود من التحالف الدولي لتقديم مساعدات إلى شعب شمال وشرق سوريا لتجاوز تأثيرات قانون قيصر، لكن لا توجد أي بوادر تلمس الواقع من قبل التحالف إلى هذه اللحظة ".

ثم قرأت الهيئة للحضور تقرير أعمالها السنوية، إذ كشفت فيه عن القيام بعدة مشاريع على صعد عدة.

وبحسب التقرير، فإن الهيئة أنشأت ورممت عددًا من مباني المؤسسات الإدارية والخدمية في كوباني، بالإضافة إلى افتتاح شركة البلديات التي تنتج البيتون، حجر الانترلوك، أنابيب الصرف الصحي، وعدد من أنواع الحجارة التي تستخدم في تشييد الأرصفة.

وأوضحت الهيئة أنها اقتربت من إنهاء برج الساعة الذي يقع على أطراف المدينة الجنوبية، والذي يبلغ طوله 30 مترًا، إلى جانب ترميم مستديرة آزادي ومستديرة المرأة الحرة.

كما ذكرت الهيئة في تقريرها أنها شكلت لجنة خاصة للتدقيق في الأمور المالية والفواتير التي تصرف على المشاريع خلال الستة أشهر الماضية.

إضافة إلى أن الهيئة، ووفق ما جاء في التقرير، أوصلت مشروع "مجرى السيول" إلى مرحلته الأخيرة، بالإضافة إلى أعمال الإدارة العامة للبيئة من زراعة عشرات الهكتارات بغابات حراجية وتعقيم شوارع المدينة في الحجر الصحي، والبدء بمشروع إنارة أحياء المدينة، ورش المبيدات الحشرية في كافة أرجاء المدينة، وافتتاح ثلاثة مشاتل في كل من كوباني، شيران وصرين لزراعة الأشجار.

وبيّنت الهيئة أن الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في تشرين الأول/أكتوبر من العام الفائت وانتشار فيروس كورونا بشكل خاص أثّر بشكل كبير في سير العمل، وإنجاز المشاريع التي خططت لها.

ثم قرأ مكتب المرأة في الهيئة تقريره النصف سنوي، والذي سلط الضوء على كافة نشاطات المرأة ودورها ضمن الأعمال الخدمية والإدارية للبلديات.

وتخلل الاجتماع الاستماع إلى انتقادات الحضور لأعمال البلديات واقتراحاتهم حول المشاريع التي تم تنفيذها والتي تحتاجها المنطقة.

وفي ختام الاجتماع، كشفت الهيئة عن الخطوط العريضة للمشاريع التي تخطط لتنفيذها هذا العام، منها تعبيد قرابة 100كيلو متر من الطرق بالإسفلت، وتمديد بعضها بالكرابية البيضاء في قرى وبلدات إقليم الفرات، بالإضافة إلى إنشاء أحواض لتخزين المياه في القرى التي لا تصلها مياه الشرب، مع الإعلان عن خمس مشاريع للصرف الصحي في مدينة كوباني وبلدات إقليم الفرات.

(س ع - ع م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً