هيئة الإدارات المحلية: الوضع ينذر بكارثة إنسانية وعلى المنظمات الدولية التحرك بشكل عاجل

أشار ممثلو لجان وهيئات الإدارات المحلية في مناطق الإدارة الذاتية إلى أن استمرار تركيا بحجز مياه نهر الفرات ينذر بكارثة إنسانية، مؤكدين على ضرورة تحرك المنظمات الدولية والإنسانية لإجبار تركيا على ضخ المياه من جديد في نهر الفرات، وجاء ذلك خلال اجتماع.

عقدت هيئة الإدارات المحلية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اجتماعها الدوري الشهري، وضعت خلاله خطة عمل للربع الثاني من العام الحالي، وناقشت مسألة نقص المياه التي تنذر بكارثة في المنطقة نتيجة قطع الدولة التركية لمياه نهر الفرات عن الأراضي السورية.

حضر الاجتماع الرئاسة المشتركة لهيئة الإدارات المحلية جوزيف لحدو وميديا بوزان، ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية أمينة أوسي، والرئاسات المشتركة للجان وهيئات الإدارات المحلية في الإدارات الذاتية والمدنية السبعة.

قيم المجتمعون خلال الاجتماع أهم منجزات لجان وهيئات الإدارات المحلية في الإدارات الذاتية والمدنية السبعة خلال ميزانية الربع الأول وتأثر إنجاز عدة مشاريع نتيجة انتشار وباء كورونا، كما طرح المجتمعون مشاريع هامة لتطبيقها خلال الربع الثاني من العام الحالي.

ناقش المجتمعون خلال الاجتماع قانون العقوبات قيصر الذي تم تطبيقه خلال الشهر الحالي ومدى تأثر مناطق شمال وشرق سوريا والعمل على الحد من تأثير العقوبات على أعمالهم الخدمية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح المجتمعون أن  أهم الصعوبات التي واجهت عمل اللجان خلال الفترة الماضية  تمثلت بازدياد شكاوى الأهالي نتيجة النقص الحاد في منسوب المياه والذي انعكس سلباً على  التيار الكهربائي وزاد من ساعات انقطاعها بشكل ملحوظ خلال الفترة القليلة الماضية والذي لايزال مستمراً إلى الآن.

وأشار ممثلو هيئات ولجان الإدارات المحلية في مناطق الإدارة الذاتية خلال مداخلاتهم إلى أن ما يحصل خارج عن إرادة اللجان ويتطلب تحركاً عاجلاً من المنظمات الدولية والإنسانية لكون الوضع الحالي ينذر بكارثة حقيقية  خلال الفترة المقبلة إن لم تُجبر تركيا على ضخ المياه في نهر الفرات مجدداً.

وكذلك ناقش المجتمعون ضرورة توفير مادة الخبز في الأفران والعمل على إيجاد آلية جديدة للتوزيع درءاً لأية مشاكل قد عن تنجم خلال حصول الأهالي عليها.

ومن بين المشاريع التي طرحت خلال الاجتماع وتم البدء بها بشكل فعلي تأهيل طرق ( تل السمن - عين عيسى، الجرنية- سد تشرين في مدينة الرقة، وكذلك  طريق الرقة – الحسكة، الحسكة- عامودا)، وكذلك  البدء بتنفيذ مشروع مكب النفايات في مدينة كوباني وتكليف اللجنة المعنية بإعداد دراسة لمشروع مكب النفايات في منبج، وكذلك مشروع استجرار نهر الخابور في الحسكة الذي مازال قيد التنفيذ خلال الفترة الحالية.

(ا ك)

ANHA


إقرأ أيضاً