حسو: كونفرانس "ضد الاحتلال" خرج بقرارات مهمة

أكد أكرم حسو أن كونفرانس "ضد الاحتلال" الذي شارك فيه 260 شخصية من أجزاء كردستان الأربعة وأوروبا، خرج بقرارات مهمة، وعلى رأسها مشاركة الجميع في المقاومة ضد الاحتلال التركي وعلى كافة الصعد.

نظم المؤتمر الوطني الكردستاني، كونفرانس "ضد الاحتلال"، عبر تطبيق أون لاين، في 15 أيار، لتوحيد المواقف ضد هجمات الاحتلال التركي على كردستان، وشارك فيه أكثر من 260 شخصية وطنية وسياسية واجتماعية وأكاديمية من أجزاء كردستان الأربعة وأوروبا والعالم.

وشدد الحضور خلال فعاليات الكونفرانس على ضرورة توحيد الصف الكردي ضد الهجمات التركية التي تستهدف وجود الشعب الكردي في كردستان، وضرورة دعم ومساندة قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع (مديا)، التي تتعرض لهجوم تركيا منذ 23 نيسان.

وشارك في فعاليات كونفرانس "ضد الاحتلال" غالبية الأحزاب الكردية والشخصيات الوطنية في شمال وشرق سوريا، من بينهم أحزاب الوحدة الوطنية وحركة المجتمع الديمقراطي.

عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني، أكرم حسو، صرّح لوكالتنا بالغاية من عقد كونفرانس "ضد الاحتلال"، وأبرز النقاشات التي تمت خلاله، وقال: "منذ تأسيس المؤتمر الوطني الكردستاني عام 1999 وإلى يومنا الراهن، وهو يساند كافة القوى الكردستانية في كردستان ويدعم الجهود الرامية إلى توحيد الصف الكردي".

وأوضح أكرم حسو: "مؤخرًا باشر جيش الاحتلال التركي شن هجمات على مناطق باشور كردستان، بهدف القضاء على الكرد، وسلب حقوقه في باشور وباقي أجزاء كردستان"، ووصف الهجمات التركية بالخطيرة.

'حشد توحيد الرأي الكردي في كردستان والعالم ضد الهجمات التركية'

وتطرق حسو إلى مبادرة المؤتمر الوطني الكردستاني لعقد الكونفرانس، وقال: "الهدف الرئيس هو حشد وتوحيد الرأي الكردي في كردستان والعالم ضد الهجمات التركية على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، والضغط على المجتمع الدولي لإيضاح موقفه مما يحصل الآن في باشور كردستان".

وبيّن حسو أن الهدف الآخر من انعقاد كونفرانس "ضد الاحتلال"، هو التأكيد على ضرورة دعم مقاومة قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، وقال: "انضم إلى الكونفرانس أكثر من 260 شخصية وطنية وسياسية واجتماعية وأكاديمية من كافة أجزاء كردستان، وأكد المشاركون على ضرورة دعم مقاومة قوات الدفاع الشعبي".

وأشار حسو إلى أن المشاركين في الكونفرانس أكدوا أن الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي الآن ضد مناطق حق الدفاع المشروع ليست ضد حزب أو حركة معينة، بل إنها ضد وجود الشعب الكردي.

وتطرق حسو إلى البعض من القرارات التي اتخذت خلال فعاليات كونفرانس "ضد الاحتلال"، ومنها التشديد على ضرورة تصعيد المقاومة ضد الاحتلال التركي في أجزاء كردستان الأربعة والعالم، وعلى الجميع المشاركة في المقاومة ضد الاحتلال التركي وعلى كافة الصعد.

وبيّن حسو أن إحدى القرارات التي توصل إليها المشاركون في الكونفرانس هو ضرورة الضغط على المجتمع الدولي لردع تركيا، وإيقاف الهجمات التي تشنها ضد الكرد. وقال: "أكد الحضور أيضًا على ضرورة ضغط القوى المتحالفة مع التحالف الدولي، كقوات سوريا الديمقراطية، لردع الهجمات التركية".

وأوضح أكرم حسو أن الهجمات التي تشن الآن على مناطق الدفاع المشروع تهدد أمن الدولة العراقية والسورية، ومناطق شمال وشرق سوريا، لذلك فإن مسؤولية ردع الهجمات التركية لا تقع على عاتق قوات الدفاع الشعبي فقط، بل على عاتق القوى العراقية والقوات الموجودة في شمال وشرق سوريا أيضًا.

وأكد حسو أن المشاركين دعوا الشعب والقوى الكردية إلى ضرورة توحيد الصف، وبيّنوا أن هذه المرحلة هي مرحلة حساسة مصيرية، حيث يتم استهداف وجود الشعب الكردي برمته، والهجمات التركية لا تستهدف قوى أو حزبًا أو حركة معينة بل تستهدف الوجود الكردي.

ونوّه حسو إلى أن القرارات والتوصيات التي توصل إليها المجتمعون سيتم مشاركتها مع الرأي العام الكردي والكردستاني والعالم في الأيام القادمة.

ANHA


إقرأ أيضاً