حقوقيون ومثقفون ينتقدون صمت الحكومة السورية حيال الجرائم التركية

أوضح مثقفون وحقوقيون بأن دولة الاحتلال التركي حولت المناطق التي احتلتها في سوريا إلى غابة، وأطلقت مرتزقتها فيها لتنهب وتقتل كيفما شاءت، وأشاروا أن صمت الحكومة السورية دليل واضح على أنها فقدت السيطرة ولا حول لها ولا قوة.

في الوقت الذي ماتزال فيه دولة الاحتلال التركي تقوم بعمليات التهجير وارتكاب أفظع الجرائم عبر مرتزقتها في المناطق التي احتلتها في الشمال السوري، لا يزال الصمت يخيم على الحكومة في دمشق التي لم تتخذ موقفاً واضحاً حيال ما يجري في المناطق المحتلة.

وحول هذا الموضوع أجرت وكالتنا لقاء مع بعض المثقفين والحقوقيين في ناحية صرين، إذ يقول الحقوقي حسين حمود بأنه "بالنسبة لتركيا هي المستفيد الوحيد عما يجري في المناطق التي احتلتها لذا أعطت حرية التصرف لمرتزقها لتهجير الأهالي من بيوتهم والقيام بنهب وسلب ممتلكاتهم".

وأكد حمود بوجود فرق كبير بين مناطق الإدارة الذاتية والمناطق المحتلة من قبل تركيا من ناحية الأمان والوضع المعيشي، وقال بأنهم في مناطق الإدارة الذاتية يتمتعون بالأمان أما في مناطق تركيا ومرتزقتها فلا يوجد شيء من هذا القبيل.

واعتبر حمود بأن "صمت الحكومة السورية دليل واضح على أنها فقدت السيطرة ولا حول لها ولا قوة، وعفرين وسريه كانيه/رأس العين كلها أرض سورية ودولة الاحتلال التركي أدخلت مرتزقتها الذين كانوا في السابق مرتزقة داعش لتمرير مصالحها في المنطقة".

أما الأكاديمي محمد حوران قال بأن "تركيا تعيد نفس السيناريو احتلال لواء اسكندرون وضمها الى أراضيها عبر احتلالها لمناطق جديدة في الشمال السوري وما تقوم به عبر مرتزقتها من انتهاك للأعراض دليل على أنها جاءت كمحتل وليست كما تدعي أنها دخلت لسوريا لحل الأزمة".

ويرى محمد حوران بأن الحكومة السورية "ليست صامته" ولكن امكانياتها محدودة "وهناك أمور أكبر منها، فهناك روسيا وأمريكا اللتان تلعبان الدور الرئيسي في الأزمة السورية"، مشيراً أن المنظمات الحقوقية والإنسانية لها مصالح ولا يحب أن "نستغرب من صمتها".

وطالب محمد حوران في نهاية حديثه "من الشعب السوري الاتحاد وعدم الرضوخ للقوى الخارجية لأن من باع عفرين هو روسيا ومن باع سريه كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض هي أمريكا لذا علينا ألا نعول على هذه القوى".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً