حقوقية مصرية تطالب باتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة تركيا على جريمة استخدام الكيماوي

شددت الحقوقية المصرية، الدكتورة دينا المقدم، على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة الدولة التركية الفاشية على جريمة استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب الكردي.

تواصلت ردود فعل السياسيين والأكاديميين والمثقفين العرب، تجاه قيام دولة الاحتلال التركي؛ باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا.

وطالبت 70 شخصية سياسية وأكاديمية ومثقفة وإعلامية من مختلف الدول العربية والعالم، الرأي العام الدولي والعربي والقوى الديمقراطية؛ بإظهار التضامن مع مقاومة الكريلا؛ ودعم مطلب وقف هجمات دولة الاحتلال التركي؛ واستخدامها الأسلحة الكيماوية ضد الكريلا بشكل فوري.

وفي هذا السياق، وصفت الحقوقية المصرية، الدكتورة دينا المقدم، رئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان بأنه "مصاب بجينات هتلر السادية".

وقالت دينا، لوكالتنا إن: "أردوغان يتلذذ بتفكيك الشعوب، وتدمير الدول معتقداً أنه؛ بذلك سيصبح زعيماً".

وأشارت إلى أن رئيس دولة الاحتلال التركي "لديه حلم ولا يملك أدوات لتنفيذه ولا موهبة الإدارة والزعامة"، لافتة إلى أن "أردوغان يحلم بإقامة دولة الخلافة العظمى من خلال رعاية الإرهاب والإرهابيين واحتضانهم وفي نفس الوقت، ينادي بالتسامح ويطلق الشعارات الدينية".

وأكدت دينا أن "أردوغان بجرائمه ضد الكرد، واستخدامه للسلاح الكيماوي؛ يخرق أول اتفاق دولي؛ وهو بروتوكول جنيف لعام 1925 الذي حظر استعمال الغازات الخانقة أو السامة أو ما شابهها".

وطالبت دينا "المجتمع الدولي بالتحرك فوراً ضد جرائم أردوغان وأفعاله غير الإنسانية بحق الشعب الكردي"، مستنكرة "الصمت الدولي بحق المذابح التي يتعرض لها الكرد".

وتساءلت دينا "أليس الكرد بشر ولهم حقوق ويستحقون الدفاع عنهم ووقف قتلهم بهذه الطريقة البشعة؟" مشددة على "ضرورة عقد مؤتمرات واجتماعات دولية؛ لوقف الممارسات التركية وفضح جرائمها أمام العالم".

وتابعت: "كيف يقوم النظام التركي بإنكار وجود الكرد وقتلهم بل وإبادتهم؟ ولا يعاقب ولا يتخذ المجتمع الدولي موقف واضح من هذه الجرائم؟، معتبرة ذلك؛ خلل في منظومة المجتمع الدولي، وتسيس لمبادئها وقوانينها".

وشددت الخبيرة المصرية على أنه" وفقاً للقانون الدولي، يجب فرض عقوبات على دولة الاحتلال التركي؛ باستخدامها الأسلحة المحرمة حيث يحظر القانون الدولي استخدام الأسلحة الكيميائية منذ عام 1899 بموجب اتفاقية لاهاي وبالتحديد المادة (23) من الاتفاقية التي تنص على منعِ استخدام الأسلحة المسمومة عامة".

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً