حملة "نظّمي.. قاومي.. حقّقي الحرية" تتضامن مع النساء في أفغانستان

في إطار حملة "نظمي.. قاومي.. حققي الحرية" التي أطلقها مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في أواخر شهر أيار الماضي لمناهضة العنف ضد النساء، نظم المجلس اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية مع النساء في أفغانستان.

شاركت في الوقفة التضامنية التي نُظمت عند دوار النعيم وسط مدينة الرقة، الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، سهام داوود، وعضوات من مجلس المرأة في الحزب، وممثلات عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

حملت خلالها المحتجات يافطات كتب عليها "طالبان وداعش وجهان لعملة واحدة، كفى.. لقتل النساء"، "لا لعبودية المرأة"، وصوراً لناشطات وإعلاميات ومذيعات للأخبار وهن يرتدين النقاب. حركة طالبان التي تسلمت الحكم في أفغانستان منتصف آب/ أغسطس من العام الماضي، بدأت بفرض المزيد من الأحكام على المرأة، ابتداءً من حرمانها من الالتحاق بالمدارس الثانوية مروراً بمنعها من السفر وحدها وفرض ارتداء النقاب في الأماكن العامة، كما ألزمت مؤخراً المذيعات على القنوات الإخبارية بتغطية وجوههن خلال البث.

المحتجات وقفن دقيقة صمت، ثم ألقين ببيان إلى الرأي العام، قرأته النائبة في مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل سميرة العزيز.

أشار البيان إلى أنه "منذ سيطرة حركة طالبان الإرهابية على كامل جغرافية أفغانستان وإضفاء الشرعية الضمنية لها، انتهجت سياسة الإبادة والقمع، وباشرت أعمالها الشنيعة واللا إنسانية بحق الشعب الأفغاني وإعادته إلى عصر الجهل والتخلف وسلب الإرادة والحقوق المشروعة".

موضحاً أن هذه الإجراءات تتعارض مع "القانون الدولي لحقوق الإنسان والمرأة - التي فرضت عليها قيود الظلم والحرمان - من حقوقها في العمل والتعليم والأمن وإبعادها عن الحياة العامة بإلزامها ارتداء النقاب الشرعي الذي يدل على العقلية الرجعية والمجاميع الإرهابية التي تبيح السيطرة على النساء واستغلالها بأبشع الطرق على مدى التاريخ".

ولفت البيان إلى أن النساء في أفغانستان، وعلى الرغم من الأحكام الصادرة بحقهن "لا يزلن مستمرات في تنظيم ذواتهن وتوحيد طاقاتهن لنيل حريتهن وضمان حقوقهن، رغم أنهن يتعرضن للاحتلال والإبادة بكافة أشكالها وحملات الاعتقال والإعدام بحق الناشطات السياسيات والحقوقيات، مما يضعهن في مواجهة شرسة ومصير مظلم"، وقال "ستكون لها تداعيات كارثية وعواقب سلبية، ليس على المرأة الأفغانية بل على المجتمع الأفغاني أجمع".

مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، أكد "وبناء عليه، نحن مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل وإيماناً بمبادئنا الأساسية وأهدافنا السامية التي تدعو إلى أن قضية المرأة قضية واحدة أينما كانت وحيثما وجدت، تؤكد على ضرورة التضامن والدعم والمساندة لجميع النساء في العالم، وتضعنا أمام واجب أخلاقي لدعم قضية المرأة في أفغانستان في مسيرة نضالها ومقاومتها؛ لأن ما تعانيه اليوم عانينه منه في ظل التنظيم الإرهابي داعش".

وطالب جميع المنظمات النسوية والحقوقية في العالم بالوقوف إلى جانب المرأة في أفغانستان وتقديم الدعم والمساندة لها في نضالها ضد التطرف والعنف، قائلاً "نوجه رسالتنا الإنسانية والسياسية إلى كل النساء والشعوب التواقة للحرية".

كما شدد على ضرورة أن تناضل النساء معاً والتكاتف "لتفعيل دورنا الطبيعي والاعتماد على طاقاتنا الذاتية والكامنة من أجل الدفاع عن أنفسنا ضد كل أنواع السياسات القمعية والرجعية، وحماية حياتنا وأفكارنا وآمالنا وطموحاتنا من هجمات النظام الاستبدادي والعقلية الذكورية".

(أ ع/ي م)

ANHA

 


إقرأ أيضاً