حمدان العبد: الهدف ليس حماية مطار كابول بل إرضاء أميركا

أوضح نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد أن إرسال تركيا مرتزقة سوريين صوب أفغانستان ليس لحماية مطار كابول فحسب إنما هي معركة سياسية لإرضاء أميركا.

تستمر دولة الاحتلال التركي بإرسال المرتزقة السوريين إلى خارج سوريا. فبعد إرسالهم إلى ليبيا وأذربيجان والصومال، باشرت بتحضير 2600 مرتزق سوري لإرسالهم إلى أفغانستان بعد انسحاب أميركا منها، وتكفلت تركيا بحماية مطار كابول كخطوة أولى للتوسع في تلك المنطقة.

وكان جهاز الاستخبارات التركية قد عقد اجتماعاً في منطقة حوار كلس بريف حلب، شارك فيه العديد من قيادات الفصائل المرتزقة المدعومة من قبل تركيا. وطلبت المخابرات التركية تجهيز 2600 مسلح من المرتزقة السوريين لإرسالهم إلى أفغانستان.

نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد قال إن دولة الاحتلال التركي استخدمت المرتزقة السوريين وقودًا لحروبها وأدوات لتنفيذ مصالحها.

وأضاف العبد "بدأت الدولة التركية بزج المرتزقة السوريين في حروب خاسرة، حيث بدأت بزجهم صوب ليببا والصومال وإقليم قره باغ في حروبها بالوكالة، والآن تتحضر لإرسال العديد منهم إلى أفغانستان".

وأوضح حمدان العبد أن دولة الاحتلال التركي عملت منذ بداية الأزمة السورية على دعم مرتزقة داعش بهدف سرقة ثروات سوريا، "وبعد إنهاء تنظيم داعش لم يتبقى للدولة التركية موطئ قدم داخل الأراضي السورية، وعملت على تجنيد المرتزقة السوريين وزجهم في ساحات الحرب لتنفيذ مطامعها الاستعمارية".

وتابع العبد "بعد فشل كافة المخططات الإخوانية عملت على تجنيد المرتزقة السوريين لصالحها وزجهم إلى ليبيا وأفغانستان وأذربيجان و قطر والصومال بهدف استخدامهم كورقة ضغط على المجتمع الأوربي، بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان ونشاط حركة طالبان فيها، استغلت تركيا الفراغ الأمني في أفغانستان، وتنوي زج المرتزقة السوريين في حرب خاسرة لحماية مطار كابول".

معركة سياسية تركية لإرضاء أميركا

وبّين العبد خلال حديثه أن هدف تركيا من إرسال المرتزقة السوريين إلى أفغانستان ليس لحماية مطار كابول فقط، بل من أجل كسب معركة سياسية في تلك المنطقة وإرضاء الطرف الأميركي، والقضاء على المرتزقة السوريين هناك.

وأفاد العبد أن تركيا تحاول بشتى الوسائل أن تنشر فكرها الإخواني في مناطق عدة "والآن أفغانستان هي الوجهة الجديدة بعد خسارتها في ليبيا".

 وتابع العبد "تركيا تنوي التوسع بشتى الوسائل وتنوي أن يكون لها موطئ قدم في كافة المناطق، ودائماً الجهة المنفذة لأطماعها هم المرتزقة السوريين، فمن سوريا إلى ليبيا ثم إلى قره باغ والآن إلى أفغانستان".

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً