حلب.. قرارات لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين

عملت بلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بالتعاون مع المجلس العام للأحياء على إصدار عدد من القرارات من شأنها تخفيف أعباء المعيشة في ظل إعلان حظر التجوال كإجراء احترازي لمكافحة وباء كورونا.

ضمن سلسلة القرارات المتخذة للتصدي لوباء كورونا وترجيح دور التكافل الاجتماعي لمساندة الأهالي، أصدرت بلدية الشعب في حلب بعد النقاش مع المجلس العام للأحياء, عدة قرارات للتخفيف من أعباء المعيشة في ظل حظر التجوال كإجراء احترازي لمكافحة فيروس كورونا.

ومن أهم القرارات المتخذة إعفاء الأهالي من أجور النظافة لشهري آذار ونيسان, والعقارات لشهر نيسان, إلى جانب التكفل بدفع أجور رسم اشتراك الأمبيرات لأسبوع.

ولمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع روشين موسى الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

افتتحت روشين حديثها بالتأكيد على أنهم استنفروا كل جهودهم لمواجهة فيروس كورونا، وحماية المواطنين من الوباء، وقالت: "أصدرنا عدة قرارات لمساندة المواطنين من الناحية المادية من خلال إعفائهم من رسوم عدة".

25 مليون أجور الأمبير لأسبوع واحد

وبحسب القائمين على لجنة الكهرباء في بلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية, تبلغ تكلفة مادة الديزل (مازوت) التي ستُقدم إلى المولدات لتشغيلها بالمجان وإمداد الأهالي بالكهرباء، 25 مليون و491 ألف ليرة سورية.

حيث يتطلب تغذية جميع مولدات الأحياء على مدار أسبوع 293 برميل ديزل، وتبلغ تكلفة البرميل الواحد في السوق الحرة التي تلجأ البلدية لتأمين الديزل منها 87 ألف ليرة سورية للبرميل الواحد.

وأشارت روشين إلى أنهم اجتمعوا مع أصحاب المولدات لطرح القرار الذي لقي ترحيباً من قبلهم، وسيبدؤون بتنفيذه اعتباراً من هذا الأسبوع.

عقارات مغلقة معفية من الإيجار والنظافة

كما اتخذت البلدية قرار إعفاء جميع أصحاب المحال المغلقة من دفع الإيجار لشهر نيسان/إبريل, أما المحال المستثناة من قرار الحظر كمحال المواد الغذائية والصيدليات فإنها غير مشمولة بالإعفاء, وكذلك إعفاء المواطنين من دفع رسوم النظافة لشهري آذار ونيسان.

ولفتت روشين إلى أن الوضع الراهن, يتطلب التكاتف لمواجهة هذه الصعوبات، وأنهم كبلدية شعب وظفوا كل إمكاناتهم لتجاوز هذه المرحلة بخير وسلام.

وناشدت روشين موسى الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب الأهالي بضرورة التقيد بالقرارات الصادرة عن الجهات المعنية، والمحافظة على النظافة الشخصية والعامة لدرء خطر فيروس كورونا عن المنطقة.

 (ر ح)

ANHA


إقرأ أيضاً