هدوء في لبنان بعد ليلة مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى 

يخيّم الهدوء الحذر على شوارع وطرق لبنان، بعد مواجهات ‏عنيفة لليلة الثالثة على التوالي، أدت إلى مقتل شاب وجرح العشرات.

عاد الهدوء إلى الشارع اللبناني، بعد ليلة من المواجهات العنيفة، خاصة في مدينة طرابلس شمال لبنان، أسفرت عن وفاة الشاب عمر طيبة من سكان باب التبانة.

وتوفي الشاب عمر فاروق طيبة، صباح اليوم، في مستشفى النيني والتي كان قد نقل إليها ليلة أمس، جراء إصابته خلال الاشتباكات الدائرة مع القوى الأمنية في ساحة النور.

وأتت إصابة عمر في الظهر ولامست شريان القلب، وعلى الرغم من كل الإسعافات التي أجريت له في المستشفى إلا أنه فارق الحياة.

وأكد أهل وأصدقاء الشاب لإذاعة "صوت لبنان" أنه لم يكن يشارك في أعمال الشغب التي وقعت أمام سرايا طرابلس، إنما كان كغيره من المواطنين الذين قصدوا ساحة النور للاطلاع على ما يجري لكن قدره أن أصيب برصاصة أدت إلى وفاته.

وفي السياق، أشار الأمين العام للصليب الأحمر جورج كتانة إلى أنه جرى إسعاف ٨٢ إصابة ميدانية، ونقل ٣٥ إصابة أُخرى إلى مستشفيات الشمال بعضها حرجة، ليلة أمس الأربعاء، جرّاء مواجهات مدينة طرابلس.

وقال كتانة: "عمليات نقل مصابي كورونا لا تزال مستمرّة ولا نزال نواجه مشاكل أمام المستشفيات، بحيث تم نقل نحو 5 آلاف مصاب بالجائحة منذ بداية الشهر".

(ع م)


إقرأ أيضاً