غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، غارات جوية على عدة أهداف في مناطق متفرقة من شمال ووسط قطاع غزة، فيما ردت الفصائل الفلسطينية، بإطلاق قرابة الـ13 قذيفة صاروخية صوب المستوطنات القريبة من القطاع.

أفاد مراسلنا في غزة، بأن الطائرات الحربية والمروحية الإسرائيلية، استهدفت بعدد من الصواريخ، مواقع تابعة للفصائل الفلسطينية وأراضٍ زراعية، في مناطق متفرقة من القطاع، دون تسجيل أية إصابات بفعل القصف.

وقال مراسلنا، إن القصف ألحق أضرارًا كبيرة في المناطق المستهدفة، وفي منازل المواطنين المحيطة بمكان الهجمات.

وذكر، أن الغرفة المشتركة لـ "فصائل المقاومة الفلسطينية": ردت بإطلاق رشقات صاروخية صوب المستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع في سديروت ومجمع أشكول ومناطق أخرى من النقب الغربي".

وحذرت في بيانٍ لها، وصل وكالتنا نسخة عنه، إسرائيل: " من مغبة التصعيد في غزة، وأن القصف سيقابله القصف".

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت: " أن وابلًا من الصواريخ تم إطلاقها من غزة تجاه سديروت ومناطق شعار هنيغف"، مشيرة إلى "أن القبة الحديدية تصدت لعدد من الصواريخ".

وذكرت: " أن صاروخًا أطلق من غزة، سقط في طريق عام داخل كيبوتس "نير عام" شمال القطاع، دون وقوع إصابات، فيما ألحقت أضرارًا في عدد من المباني داخل مجلس "شعار هنيغف".

وقال الجيش الإسرائيلي: "إن 13 صاروخًا تم إطلاقهم من غزة، وأن القبة الحديدية تصدت لـ 8 منها، في حين سقطت الأخرى في مناطق مفتوحة".

وأضاف: " أنه هاجم 10 مواقع لحركة حماس، من بينها مواقع لإنتاج الأسلحة والمتفجرات، وموقع يستخدم للتجارب الصاروخية، وذلك ردًّا على إطلاق الصواريخ من القطاع". متابعًا: " أن الجيش ينظر بالغة إلى أي هجوم، وأنه سيتحرك وفق الحاجة في مواجهة تلك المحاولات، محملًا حماس المسؤولية عما يجري في قطاع غزة وينطلق منه".

وفي تصريحٍ له، قبيل عودته من واشنطن بعد إنهاء مراسم توقيع اتفاقات السلام مع الإمارات والبحرين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ‏نتنياهو: "إن الصواريخ التي أُطلقت من غزة هدفها عرقلة اتفاقات السلام مع دول الخليج وسنضرب كل من يمد يده للاعتداء علينا وسنمد يدنا إلى كل من يمد يده لصنع السلام".

(ع م)


إقرأ أيضاً