غانتس يقرّر التّوجّه لـ"حلّ الكنيست".. انتخابات جديدة في إسرائيل؟

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، أنّ حزبه، "كاحول لافان"، سيصوّت لصالح اقتراح حل "الكنيست" الإسرائيلي على خلفية رفض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طرح ميزانية الحكومة، ما يعني احتمالية توجّه إسرائيل إلى انتخاباتٍ جديدة.

وشنّ غانتس في مؤتمر صحافيّ مساء اليوم الثلاثاء، هجوماً حادّاً على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قائلاً إنّه: "يعمل فقط في محاولة للتملّص من محاكمته بقضايا فساد".

وأضاف أنّ حزبه قرّر أنّه سيصوّت لصالح قانون حل "الكنيست"   الذي ستطرحه كتلة "يش عتيد – تيلم"، يوم غد، الأربعاء، أمام الهيئة العامة للكنيست، ما قد ينتهي إلى انتخابات رابعة تشهدها إسرائيل في أقل من عامين.

وتابع غانتس: "نتنياهو حوّل جهود مواجهة كورونا إلى حملة شخصية لتمجيد اسمه وتلميع صورته. نتنياهو خارق تسلسلي لجميع الاتفاقيات" وقال إنه "لم يخدعني أنا، بل خدعكم أنتم، مواطني إسرائيل"، على حد تعبيره.

وأضاف غانتس أنّ "ملايين المواطنين في وضع محزن، الشركات تغلق أبوابها والمزيد من المواطنين في محنة وفقر - بينما يحجب نتنياهو عن الحكومة ميزانيتها، لذلك سيصوّت "كاحول لافان" غداً لصالح حلّ الكنيست".

واستدرك غانتس تاركا لنتنياهو فرصة لتغيير توجه "كاحول لافان" لحل الكنيست، وضمان استمرار ولاية حكومة الوحدة الإسرائيلية، وقال: "عبء الإثبات يقع على عاتقك. قم فورًا بطرح الميزانية على الحكومة، واهتم بتمريرها والمصادقة عليها وضمان الوحدة".

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، قد تجرّ أزمة الميزانية بين غانتس ونتنياهو، إسرائيل إلى انتخاباتٍ رابعة، كون نتنياهو يحاول التملّص من الاتفاق الائتلافي بين حزبه - "الليكود" وحزب غانتس " كحول لافان" الذي بموجبه تشكلت حكومة الوحدة عقب الانتخابات الأخيرة.

ويريد غانتس أن تقرّ الحكومة ميزانية لعامين، حتى يتيح له ذلك، تولي رئاسة الحكومة بموجب الاتفاق مع نتنياهو. فوفقاً للاتفاق الذي تشكّلت الحكومة الإسرائيلية الحالية على أساسه في مايو/أيار الماضي، فإنّ نتنياهو سيترأس الحكومة لمدة 18 شهراً قبل أن يُسلّم رئاسة الحكومة إلى غانتس الذي سيبقى بالمنصب لفترة مماثلة. ولكن غانتس يخشى من أن نتنياهو يريد أن يرأس الحكومة، ولا يريد أن يسلّمها لأحد، بحسب ما قالته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في وقتٍ سابق.

(ع م)


إقرأ أيضاً