في ذكرى استقلاله.. رسائل فرنسية واسترالية إلى لبنان

توجّهت السفيرة الفرنسية في لبنان، آن غريو، عبر حسابها على تويتر إلى اللبنانيين مؤكّدةً أن فرنسا تقف إلى جانبهم، كما وجّه رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون رسالة إلى اللبنانيين، بمناسبة عيد الاستقلال.

وجاء في تغريدة آن غريو: "إلى اللبنانيين الأعزاء، في يوم العيد الوطني هذا، أود أن أؤكد أن فرنسا تقف إلى جانبكم، وستبقى إلى جانبكم، معكم ومن أجلكم، سأعمل جاهدةً في هذا السبيل، مستمدّةً عزمي من كرامتكم وشجاعتكم، أؤكد لكم مجددًا".

وتابعت: "قبل ٧٧ عامًا، اعتمد ٧ نواب عَلَمَكم وفي وسطه الأرزة، رمزًا للخلود والسلام، فلتبقى هذه الراية التي تعتزون بها وترفعونها في الشارع مرشدكم نحو لبنان قوي وموحد في تعدديته، لبنان سلميّ قادرٍ على تخطي المحن".

ومن جهته رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون قال في رسالة إلى اللبنانيين، بمناسبة عيد الاستقلال: "نتذكر لبنان في مثل هذا اليوم من العام 1943، حيث حقّق استقلاله في حدث تاريخي، وهو بلد غني بتاريخه ومركز للثقافة".

وشدد على أن "العلاقات اللبنانية الاسترالية تتعمق وتتعزز مع تراكم الأجيال والتواصل بين الشعبين، والاستراليون من أصل لبناني قدّموا الكثير لأستراليا من خلال تضحياتهم وكرمهم وساعدوا في نجاح المجتمع الأسترالي المتعدد الحضارات".

ولفت إلى أن "عيد الاستقلال يحل هذا العام مليئًا بالآلام نتيجة انفجار بيروت والأزمة الصحية التي يتخبط بها العالم"، وأكد "تضامنه والشعب الأسترالي مع شعب لبنان ومع أسرهم وأصدقائهم في بلدنا"، معتبرًا أن "الشعب اللبناني سيتخطى المحنة والتحديات التي يعيشها، كما فعل عبر تاريخه".

كما غرّد عدد من النواب والوزراء اللبنانيين عبر حساباتهم على تويتر بمناسبة عيد الاستقلال، ورأى البعض أنّ الاستقلال أمانة، فيما أكّد البعض الآخر أنْ لا وجود للاستقلال في ظلّ حكم السلطة الفاسدة والأوقات الصعبة التي يمرّ بها لبنان.

هذا وتحل الذكرى الـ 77 للاستقلال بلا مَظاهر احتفالية بفعل الإقفال التام في لبنان لزوم محاولة احتواء جائحة كورونا، عَكَسَ تَراجُع الاهتمام الداخلي بترقُّب مضمون الكلمة التي وجّهها رئيس الجمهورية ميشال عون، مساء أمس، لهذه المناسبة حجمَ المأزق الذي يقبض على البلاد، ويشكّل العجزُ عن تأليف الحكومة أحد أبرز مؤشراته، وسط اقتناع بأن البلاد لن تصمد إلى حين يتَبَلْوَر حل إقليمي – دوليّ.

(ز غ)

ANHA


إقرأ أيضاً