في ذكرى احتلال عفرين.. معرض تشكيلي يجسّد المقاومة والصمود

افتتح منتدى حلب الثقافي في مدينة حلب معرضًا جماعيًّا للفن التشكيلي، شارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين، تصور لوحاته الظلم الذي تعرّض له أبناء المناطق المحتلة، كما توجه رسالة مفادها "مصرّون على الحياة والصمود حتى تحرير مناطقنا".

في إطار سلسلة الفعاليات التي ينظمها منتدى حلب الثقافي وبالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال عفرين، افتتح المنتدى اليوم معرضًا جماعيًّا للفن التشكيلي شارك فيه عدد من الفنانين، وذلك في قاعة مركز جميل هورو للثقافة والفن في حي الأشرفية في مدينة حلب.

ويشارك في المعرض ستة فنانين هم كل من حنيف حمو، محمد جاويش، أصلان معمو، رويار بكر، شكران بلال، وشيرين علو.

وافتتح المعرض، اليوم، بحضور عدد من الأهالي ومن المهتمين بالشأن الثقافي، كما ترافقت فعالية الافتتاح مع تقديم مقطوعات موسيقية عزفها كل من الفنانين إدريس مصطفى وأكرم نيازي.

الفنان أصلان معمو، أحد المشاركين، قال إن المعرض أتاح لهم فرصة إيصال أحاسيسهم إلى المجتمع، واعتبرها ثقافة اجتماعية متداولة لإيصال الرسائل عبر اللوحات "رسائل السخط على الصمت الدولي تجاه التهجير القسري الذي طال أهالي عفرين"، أما عن أعماله فأكد أنه يستلهمها من الخيال، وينسجها بالواقع ومرارته.

وأردف معمو "لقد تبنى المنتدى الثقافي أفكارنا عبر رعاية هذا المعرض الذي شارك فيه 6 من الفنانين التشكيليين من أبناء مقاطعة عفرين المحتلة، ونتمنى أن تكون رسائلنا قد وصلت إلى المعنيين".

وتميزت لوحات المعرض بغزارة الأفكار التي تتضمنها، فالتراث والجذور التاريخية إلى جانب معاناة التهجير حاضرة كلها، ومترجمة بلغة الفن ليفهمها الجميع.

كما أن بعض اللوحات تلخص مقدار وحجم المآسي التي تعرضت لهم شعوب شمال وشرق سوريا، فتصوّر شجرة زيتون قد يبست وتحولت إلى كومة حطب قابل للاشتعال بعيدة عن أصحابها الأصليين.

الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي، ليلى خالد، أشارت إلى اقتراب الذكرى الثالثة لاحتلال مدينة عفرين، وبهذه المناسبة أردوا لفت الانتباه إلى هذه المعاناة من خلال الأحاسيس التي يبديها الفنانون برسم لوحاتهم.

وعن أهداف المعرض قالت ليلى خالد إن العمل على تشجيع القطاع الفني التشكيلي يبدأ بتبني المعارض التي تعمل على إيصال رسائل الفنانين وأحاسيسهم إلى المجتمع.

وتابعت حديثها بالقول "آلامنا كمجتمعٍ واحدة، والفنان قادر على ترجمة هذا الآلام عبر أعماله الفنية، كما أننا نريد تشجيع ثقافة اقتناء الأعمال الفنية بين أبناء المجتمع من خلال هذه المعارض".

ليلى خالد نوهت إلى الأعمال الفنية المعروضة بأنها رسالة للجميع، مفادها "أننا مصرون على الحياة وتحقيق آمالنا بتحرير مناطقنا المحتلة".

(م ع/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً