في استذكار شهداء 23 شباط... مقاومة الخابور أصبحت رسالة تؤكد وحدة شعوب المنطقة

أوضح الشعب السرياني الآشوري أن الـ 23 من شباط 2015 مقاومة الخابور أصبحت رسالة قوية تؤكد وحدة شعوب المنطقة ضد كل التنظيمات التكفيرية.

يصادف 23 شهر شباط الذكرى السنوية السادسة لهجوم داعش على ناحية تل تمر وقراها، مستخدمًا شتى أساليب الإجرام ومختلف الأسلحة والوسائل في تدمير القرى ودور العبادة، بالإضافة إلى عمليات الخطف التي طالت الأهالي، وذلك بدعم من الاحتلال التركي.

وتمكّن أهالي المنطقة، بعد أكثر من 4 أشهر من الاشتباكات في المنطقة، عبر مساندتهم للقوات العسكرية من وحدات حماية الشعب والمرأة والمجلس العسكري السرياني وقوات حرس الخابور من دحر التنظيم الإرهابي ومنعه من الدخول إلى مركز المدينة.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/02/23/125140_hesek-birinanina-shehidan-28129.jpg

واستذكر، اليوم، المجلس العسكري السرياني، وكافة أعضاء المؤسسات والمراكز المدنية والعسكرية في مدينة الحسكة، بالإضافة إلى المجلسين الاجتماعيين الأرمني والسرياني، ونساء بيث النهرين، شهداء مقاومة الخابور، وذلك في مزار شهداء السريان الآشوريين بحي ناصرة بالمدينة.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/02/23/125043_mataya-hna-28large29.jpg

مراسم الاستذكار بدأت بالوقوف دقيقة صمت، تلاها عرض عسكري قدّمه مقاتلو المجلس العسكري السرياني، ثم ألقى القيادي في المجلس العسكري السرياني ماتايا حنا، كلمة استذكر فيها الذكرى السنوية السادسة، وقال " نستذكر بتاريخ ٢٣ شباط من كل سنة ذكرى مقاومة الخابور الذي استطاع مقاتلونا من خلالها التصدي لأخطر التنظيمات الإرهابية".

وتابع "كل هذه الممارسات المتبعة من قبل هذه التنظيمات المتطرفة الإرهابية لم تثن من عزيمتنا، بل تزيدنا إصرارًا على أن نكون حصنًا منيعًا في تجسيد المقاومة التي سطرها مجلسنا العسكري السرياني ببطولاته التي نقشها التاريخ بأبهى صورها، ونستذكر شهيدنا الأول (آثرو) ورفاقه الأبطال الذين قدموا أرواحهم قرابين في سبيل تحرير العديد من أهلنا من قبضة هؤلاء المتطرفين".

وبيّن حنا أنهم قوى عسكرية سيقفون سدًّا منيعًا ضد كافة القوى الإرهابية والمرتزقة لحماية شعبهم في مناطق تل تمر وحوض الخابور.

وجدد ماتايا حنا في نهاية حديثه العهد بالمقاومة والنضال حتى الرمق الأخير.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/02/23/124916_wrd-kwrkys-28large29.jpg

ومن جانبه قال القيادي في قوى الأمن الداخلي- السوتورو، ورد كوركيس، إن هجمات 23 شباط 2015 التي نفذها مرتزقة داعش كانت السبب في تهجير ٣٣ قرية من قرى الخابور، حيث ترافقت بجرائم القتل والخطف للمدنيين من نساء ورجال وأطفال.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/02/23/125200_hesek-birinanina-shehidan-28329.jpg

ونوه كوركيس إلى أن تلك الحادثة لم تستطع النيل من إرادتهم، بل شكلت سببًا إضافيًّا للنضال والدفاع مع بقية مكونات المنطقة، وأصبحت رسالة قوية تؤكد وحدة شعوب المنطقة ضد كل التنظيمات التكفيرية.

وعاهد كوركيس في نهاية حديثه على استمرار النضال والحفاظ على بقاء الشعب وتمسكه بأرضه والدفاع عن وجوده للوصول إلى كافة حقوقه التاريخية المشروعة.

وانتهت مراسم الاستذكار بإيقاد الشموع على أضرحة شهداء مقاومة خابور من قبل ذوي الشهداء والحضور.

(بـ ر/ هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً