فرقة أطفال من أسرة واحدة تقضي أيام النزوح والحظر في تنمية مواهبها

"أزهار باسوطة" أو Kulîlkên Bsûtê اسم فرقة فنية أعضاؤها أطفال من أسرة واحدة، يقضون أيام النزوح في العزف والغناء على أمل العودة إلى ديارهم قريباً.

شيلان 15 عاماً، باران 12 عاماً، أدهم 11 عاماً، ورامان 10 أعوام، أولاد عمومة، كانوا يعيشون في قرية باسوطة التابعة لناحية شيراوا، ونظراً لرغبة الأسرة في تنمية مواهبهم الفنية، انضموا سوية إلى فرقة (تيكوشر) للرقص الفلكلوري التابعة لمركز الثقافية والفن في إقليم عفرين.

إلا أن الاحتلال التركي لعفرين حال بينهم وبين رغبتهم في تنمية مواهبهم على أرضهم، واضطروا مثل غيرهم من الأهالي إلى النزوح إلى مقاطعة الشهباء.

رغم أن الاحتلال هجر الأسر الأربعة، إلا أنه لم يتمكن من تفرقتهم، فسكنت الأسر الأربعة في منزل واحد في ناحية الأحداث في مقاطعة الشهباء، على أمل العودة قريباً إلى ديارهم.

الأطفال الأربعة لم ينسوا مواهبهم الفنية، وبادروا إلى التسجيل مرة أخرى في مركز الثقافة والفن لإقليم عفرين في سعي إلى تنمية مواهبهم.

ولكن مع ظهور فيروس كورونا في العالم، وقرار حظر التجوال الذي فُرض على مناطق شمال وشرق سوريا، أُجبر الأطفال على التزام منازلهم التزاماً بقرار الحظر.

تأسيس فرقة باسم أزهار باسوطة

التزام المنازل خلال فترة حظر التجوال لم يمنع الأطفال وأهلهم من مواصلة تنمية مواهبهم، فعمد أولاد العمومة الأربعة إلى مواصلة تمارينهم على العزف والغناء، ومن ثم قرروا تشكيل فرقة صغيرة باسم فرقة "أزهار باسوطة" أو Kulîlkên Basûtê، ويتمرن الأطفال على الغناء والعزف على آلة البزق بمساعدة أهلهم.

بريهان عمر والدة الطفل باران وعمة الأطفال الآخرين قالت إن أسرهم خرجت من عفرين جراء الاحتلال التركي ومرتزقته، لكن الأسر الأربعة آثرت العيش سوية في السراء والضراء "على أمل العودة إلى عفرين قريباً".

وأكدت بريهان أن أهالي الأطفال الأربعة يدعمون أطفالهم من أجل تنمية مواهبهم في مجال الغناء والعزف على آلة البزق.

ومن جهتها قالت شيلان عمر البالغة من العمر 14 سنة "تلقينا الدعم من والديّ وأعمامي وخاصة عمتي التي كانت ترافقنا أنا وأولاد عمي إلى دروس الموسيقا ".

وقالت شيلان إنهم يستغلون أوقات الفراغ بعد الدراسة وكذلك فترة حظر التجوال في تنمية مواهبهم الفنية.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً