فرناز عطية: المبادرة العربيّة لحرية أوجلان جمعتْ حتى الآن 8 آلاف توقيع

قالتْ الدّكتورة فرناز عطية أحمد، أستاذة العلوم السياسيّة: إنّ المبادرة العربية لحرية المناضل عبد الله أوجلان، جمعتْ حتى الآن 8 آلاف توقيع، وأكّدتْ أنّ الحملة مستمرة ونطاقها يتسع يوميًا والمؤيدون لحرية أوجلان يتزايدون يوميًا.

وأطلقَت مجموعةٌ مِنْ المثقفين المصريين والعرب، في الذّكرى الثانية والعشرين للمؤامرة الدوليّة الّتي استهدفتْ القائد عبد الله أوجلان، مبادرة عربيّة بهدف التعريف بقضية أوجلان وشعبه، منطلقين مِنْ انتمائهم الإنساني الّذي يحتّم عليهم نصرة المناضلين من أجل حرية شعوبهم من جهة، ووفاء للعلاقات التاريخيّة الوطيدة الّتي جمعتْ الشعبين العربي والكردي.

وفي هذا السّياق قالت الدّكتورة فرناز عطية أحمد، أستاذة العلوم السياسيّة، وعضوة المبادرة: إنّ إطلاق المبادرة العربيّة لدعم حرية القيادي والمناضل الكردي البارز عبدالله أوجلان، تأخرت كثيراً وكان من الضروري إطلاقها منذ وقت طويل ولكن أن تأتي متأخراً خير من أنْ لا تأتي.

′نرفض الظلم التركي الواقع على أوجلان′

وأوضحت "فرناز" في تصريح خاص لوكالتنا "أنّ المبادرة تواكبت مع المبادرة الدوليّة لدعم حرية عبدالله أوجلان، وهو ماشحذ فينا الهمة وشعورنا بأهمية دعمنا لحرية السيد عبدالله أوجلان وشجعنا على إطلاقها على غرار المبادرة الدوليّة المنطلقة لنفس الهدف، فضلًا عن رفضنا للظلم التركي الواقع على أوجلان منذ اعتقاله في جزيرة منعزلة، والظروف الّتي اعتقل فيها، والتعتيم الكامل على أوضاعه كمعتقل، وهو ما يخالف تمامًا مواثيق حقوق الإنسان الإقليمية والدولية، خاصة في ظل منع زيارة ذويه ومحاميه، والظلم والاضطهاد الّذي يتعرض له".

′هدفنا التعريف بالقضية الكردية وشخصية القائد أوجلان′

وأشارت "فرناز" إلى أنّ المبادرة تهدف للتعريف بالقضية الكرديّة وبشخصية القائد عبدالله أوجلان وأفكاره والمؤامرة الدوليّة الّتي تم تنفيذها لاختطافه وعرض مظلمته ومظلمة الكرد، وتعريف العرب بمختلف فئاتهم وطوائفهم وثقافاتهم، ليس فقط على مستوى الباحثين والمثقفين ولكننا نستهدف الوصول لرجل الشارع العادي في كل الأقطار العربيّة".

ولفتت إلى أنّ المبادرة سيكون لها أنشطة تتبعها لتوسيع نطاق المهتمين بقضية أوجلان، والمؤيدين للمطلب العادل الخاص بالدعوة لإطلاق حريته، والإفراج عنه للحصول على المزيد من الدّعم والتأييد.

′جمعنا إلى الآن 8 آلاف توقيع′

وأوضحت "فرناز" أنّ من نتائج المبادرة حتّى الآن، جمع توقيعات وصلت إلى 8000 توقيع مؤيد لإطلاق حرية أوجلان، وأكدت أنّ الحملة مستمرة ونطاقها يتسع يوميًا، ومؤيدو حرية أوجلان يتزايدون يوميًا، موضحة أنّ التوقيعات سترسل للحملة الدوليّة الخاصة بدعم أوجلان.

وكشفت أنّ من نتائج المبادرة أنّ الكثيرين كانوا يجهلون القضية الكرديّة، وبالتالي استطاع أعضاء الحملة تعريف العالم بالقضيّة ونشرها، وقالت: "أصبح لدينا مبادرة عربيّة لا تقل أهميّة عن المبادرة الدوليّة لدعم أوجلان، وأكبر دليل على ذلك أنّنا حصلنا على توقيعات مؤيدة من المثقفين والكتّاب والأكاديميين والباحثين في عدد من الدّول العربيّة مثل العراق ولبنان وغيرها".

′تركيا هي الراعي الرسمي للإرهاب على المستوى الدولي′

وفي ختام حديثها لفتت أستاذة العلوم السياسيّة إلى البطش الّذي تمارسه الدولة التركيّة ضد الكرد، وقصف مناطق تمركزهم سواء في العراق أو سوريا، واحتلال مناطقهم في الشّمال السوري مثل عفرين وشن الهجمات الدمويّة ضدهم مثل ما جرى في عفرين وغيرها من الهجمات الوحشيّة بحجج "الإرهاب"، وقالت: "إنّ تركيا هي الراعي الرسمي للإرهاب على المستوى الدولي".

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً