فرن مركدة خفف الضغط على فرن الشدادي

تلبية لمطالب الأهالي في بلدة مركدة افتتحت لجنة الاقتصاد في مجلس الشدادي فرناً آلياً يلبي حاجة 20 قرية، مما خفف الضغط عن فرن الشدادي.

أهالي بلدة مركدة كانوا يعتمدون في تأمين مادة الخبز على الفرن الآلي الموجود في البلدة، ولكن بعد احتلال مرتزقة داعش للمنطقة، أقدموا على تدميره، وسرقة آلاته مما أخرجه عن الخدمة.

وبعد تحرير المنطقة من داعش، في حملة "عاصفة الجزيرة"، التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في الريف الجنوبي لمقاطعة الحسكة، باشرت الجهات المعنية في مقاطعة الحسكة، بفتح المؤسسات الخدمية لتلبية احتياجات الأهالي.

 ولأن الفرن كان قد دُمّر بالكامل، فقد قام مجلس المنطقة بالتعاون مع الجهات المعنية في إدارة المقاطعة، بتوفير مادة الخبز للأهالي من فرن ناحية الشدادي، وكان يُوزّع عليهم من خلال الكومينات.

هذا الإجراء الإسعافي، زاد من الضغط على فرن ناحية الشدادي، وأجبره على إنقاص كمية الخبز التي كانت توزع على مركز الناحية وريفها، لتأمين الخبز لأهالي مركدة وريفها.

وبعد ورود شكاوى من قبل المواطنين في الشدادي ومركدة أيضاً حول نقص مادة الخبز، باشرت لجنة الاقتصاد، وقسم الأفران التابعة لمقاطعة الحسكة، بترميم الفرن.

فرن مركدة خفّف الضغط على فرن الشدادي

وبعد عمل استمر قرابة 6 أشهر، تم ترميم الفرن، وتزويده بالمعدات المطلوبة، حيث بدأ بالعمل على تأمين مادة الخبز للأهالي منذ قرابة شهر، مما ساهم في تخفيف الضغط على فرن ناحية الشدادي.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للفرن بين 8 إلى 10 طن يومياً، ولكن لجنة الأفران خصصت 4 أطنان من الطحين للفرن يومياً، حيث يعمل 12 ساعة في اليوم، ولهذا فالفرن حالياً، يلبي حاجة سكان البلدة و20 قرية في الريف.

 كمية الطحين المخصصة للفرن لا تلبي احتياجات الأهالي

المسؤولون في الفرن طالبوا الجهات المعنية بزيادة كمية الطحين المخصصة للفرن، لأن بعض القرى لا يصلها الخبز، وسكان المنطقة يصل عددهم إلى أكثر من 30 ألف نسمة، وعدد القرى التابعة للبلدة هي حوالي 30 قرية.

وأشار الإداري في فرن مركدة، كمال محمد، في لقاء أجرته معه وكالتنا، إلى أن الفرن يعمل بنصف طاقته، وفق ما خُصص من مادة الطحين، وتابع "يتم توزيع الخبز على الأهالي في البلدة و20 قرية تابعة لها عن طريق الكومينات، والمعتمدين".

ونوه كمال محمد أن هناك قرى لا تصلها مادة الخبز، وقال في هذا السياق "لكي يصل الخبز إلى كامل الريف، نطالب بزيادة كمية الطحين المخصصة للفرن، خاصة أن الفرن قادر على إنتاج كمية أكبر، ولكن الطحين المخصص لنا لا يكفي".

(ب د/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً