فرض العزلة على القائد أوجلان محاولة للقضاء على الحركة التحررية

قالت منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة إن التفاف الشعب حول حركة الحرية جعلت الدولة المعادية تعمل على القضاء عليها بشتى الوسائل في شخصية القائد عبد الله أوجلان، بهدف استمرار الأزمات في الشرق الأوسط.

تمارس دولة الاحتلال التركي منذ 21 عامًا العزلة على القائد عبد الله أوجلان، بعد المؤامرة الدولية التي نُفذت عام1999 في كينيا.

في عام 2019 وصل عدد طلبات اللقاء به من قبل محاميه إلى 801 طلبًا، وجميعها قُبلت بالرفض، ومنذ 7 آب 2019 وحتى شباط 2020 تقدم محاموه بـ 101 طلبًا للقاء به.

منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة أفين باشو أوضحت أن الشرق الأوسط يتميز بتاريخه الحافل بالمقاومة، والشعب الكردي واحد من الشعوب القديمة التي تعيش على هذه الأرض منذ القدم، وتاريخه غني بالمقاومة والنضال والثورات، وأن الثورة التي قامت على أساس حركة الحرية بقيادة القائد عبد الله أوجلان كانت ذات مستوى عالٍ من التنظيم.

وبيّنت أن المشروع يستند إلى العدالة والإنسانية والمساواة، لذلك كانت هناك دائمًا هجمات سياسية وعسكرية على هذا المشروع.

الرأسمالية عدوة الأمة الديمقراطية

وعادت أفين بالذاكرة وقالت إن: "المحاولات لاغتيال القائد عبد الله أوجلان في العاصمة السورية دمشق، وقبلها المؤامرة الدولية التي حيكت ضده في 15 شباط كانت تهدف إلى إنهاء ثورة الحرية وإبعاد الشعوب عنها.

ورأت أفين باشو أن الدول الرأسمالية هي العدو اللدود لمشروع الأمة الديمقراطية التي تهدف إلى المساواة وأخوة الشعوب والحياة الندية المشتركة.

القضاء على حركة التحررية في شخصية القائد أوجلان

وتطرقت أفين إلى المخططات الفاشلة للدول الرأسمالية المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية قائلة "التفاف الشعب حول حركة الحرية حوّلت الحركة الكردستانية إلى حركة تحررية حول العالم، والتي حاولت الدول المعادية بشتى الوسائل القضاء عليها في شخصية القائد عبد الله أوجلان".

وحول العزلة المفروضة على القائد أوجلان أشارت أفين باشو إلى أن العزلة والهجمات التركية على شمال وشرق سوريا هي استمرارية لمؤامرة 15 شباط، وأوضحت بالقول "مع وضع مشروع الأمة الديمقراطية قيد التنفيذ كمشروع بديل عن الدول القومية في الشرق الأوسط التي ترافقت معها الكثير من الأزمات منذ الحرب العالمية الثانية، فرضت الدولة التركية بالتعاون مع الدول الرأسمالية عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان".

منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة أفين باشو قالت في ختام حديثها إن سجن إمرالي تحول إلى قبلة لعشاق الحرية وإلى مدرسة بالغة الأهمية في حل مشكلات الشرق الأوسط، لذا يهدفون إلى القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية لاستمرار أزمات الشرق الأوسط.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً